دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٣٩١٢.عنه عليه السلام : تَعَلُّقُ القَلبِ بِالمَوجودِ شِركٌ ، وبِالمَفقودِ كُفرٌ . [١]
٣٩١٣.الإمام الصادق عليه السلام : هُوَ واحِدٌ واحِدِيُّ الذَّاتِ ، بائِنٌ مِن خَلقِهِ . [٢]
٣٩١٤.عنه عليه السلام : خالِقُنا لا مَدخَلَ لِلأَشياءِ فيهِ ؛ لِأَنَّهُ واحِدٌ واحِدِيُّ الذَّاتِ ، واحِدِيُّ المَعنى . [٣]
٣٩١٥.عنه عليه السلام : مَن قَال لِلإِنسانِ: واحِدٌ ، فَهذا لَهُ اسمٌ ولَهُ شَبيهٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ وهُوَ لَهُ اسمٌ ولا شَيءَ لَهُ شَبيهٌ ، ولَيسَ المَعنى واحِدا. وأَمَّا الأَسماءُ فَهِيَ دَلالَتُنا عَلَى المُسَمّى ؛ لِأَنّا قَد نَرَى الإِنسانَ واحِدا وإِنَّما نُخبِرُ واحِدا إِذا كانَ مُفرَدا ، فَعُلِمَ أَنَّ الإِنسانَ في نَفسِهِ لَيسَ بِواحِدٍ فِي المَعنى ؛ لِأَنَّ أَعضاءَهُ مُختَلِفَةٌ وأَجزاءَهُ لَيسَت سَواءً ، ولَحمَهُ غَيرُ دَمِهِ ، وعَظمَهُ غَيرُ عَصَبِهِ ، وشَعرَهُ غَيرُ ظُفرِهِ ، وسَوادَهُ غَيرُ بَياضِهِ ، وكَذلِكَ سائِرُ الخَلقِ. وَالإِنسانُ واحِدٌ فِي الاِسمِ ، ولَيسَ بِواحِدٍ فِي الاِسمِ وَالمَعنى وَالخَلقِ ، فَإِذا قيلَ للّه ِِ فَهُوَ الواحِدُ الَّذي لا واحِدَ غَيرُهُ ؛ لِأَنَّهُ لاَ اختِلافَ فيهِ . [٤]
[١] مسكّن الفؤاد: ص ٨٢ ، مصباح الشريعة: ص ٤٨٤ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٤٩ ح ٤٥ .[٢] الكافي: ج ١ ص ١٢٧ ح ٥ عن ابن اُذنية .[٣] الكافي: ج ١ ص ١١٠ ح ٦ ، معاني الأخبار: ص ٢٠ ح ٣ وليس فيه «لأنّه» وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٦٦ ح ٧ .[٤] بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٩٥ عن المفضّل بن عمر .