دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٤٢٦٠.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ذَكَرَ فيها إِحاطَةَ عِلمِهِ ت: لَم يَلحَقهُ في ذلِكَ كُلفَةٌ ، ولاَ اعتَرَضَتهُ في حِفظِ مَا ابتَدَعَ مِن خَلقِهِ عارِضَةٌ . [١]
٤٢٦١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ سُؤالَ مَن لَم يَجِد لِسُؤالِهِ مَسؤولاً سِواكَ . . . لِأَنَّكَ الأَوَّلُ الَّذِي ابتَدَأَتَ الاِبتِداءَ فَلَوَيتَهُ [٢] بِأَيدي تَلَطُّفِكَ . [٣]
٤٢٦٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ اللاّبِسِ الكِبرِياءَ بِلا تَجسيدٍ ، وَالمُرتَدي بِالجَلالِ بِلا تَمثيلٍ . . . اِبتَدَأَ ما أَرادَ ابتِداءَهُ وأَنشَأَ ما أَرادَ إِنشاءَهُ عَلى ما أَرادَ مِنَ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ؛ لِيَعرِفوا بِذلِكَ رُبوبِيَّتَهُ وتَمَكَّنَ فيهِم طاعَتُهُ . [٤]
٤٢٦٣.عنه عليه السلام : أُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ وأُوصي نَفسي بِتَقوَى اللّه ِ الَّذِي ابتَدَأَ الأُمورَ بِعِلمِهِ ، وإِلَيهِ يَصيرُ غَدا ميعادُها . [٥]
٤٢٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها خَلقَ العالَمِ ـ: أَنشَأَ الخَلقَ إِنشاءً وابتَدَأَهُ ابتِداءً بِلا رَوِيَّةٍ [٦] أَجالَها ، ولا تَجرِبَةٍ اِستَفادَها ، ولا حَرَكَةٍ أَحدَثَها ، ولا هَمامَةِ [٧] نَفسٍ اِضطَرَبَ فيها . . . عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها . [٨]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٣ ح ٩٠ .[٢] في جمال الاُسبوع : «فكوّنته» بدل «فَلَوَيته» .[٣] البلد الأمين : ص ١٢٠ ، جمال الاُسبوع : ص ٦٧ من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٨٤ ح ٢٣ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤٢ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣٣ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥١ ح ٣١ .[٦] الرَّوِيَّةُ : التَفكُّر في الأمر (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٦٤) .[٧] هَمَمْتُ بالشيء : إذا أردته (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٦١) .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٤ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٥ .