دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٤٣٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ ، وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ ، وعَدَلَ عَلَيهِم في حُكمِهِ . [١]
٤٣٩٩.عنه عليه السلام : اِعلَموا أَنَّ لِكُلِّ حَقٍّ طالِبا ، ولِكُلِّ دَمٍ ثائِرا ، وَالطّالِبُ بِحَقِّنا كَقِيامِ الثّائِرِ بِدِمائِنا ، وَالحاكِمُ في حَقِّ نَفسِهِ هُوَ العادِلُ الَّذي لا يَحيفُ [٢] ، وَالحاكِمُ الَّذي لا يَجورُ ، وهُوَ اللّه ُ الواحِدُ القَهّارُ . [٣]
٤٤٠٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الثُّلاثاءِ ـ: أَمرُكَ ماضٍ ، ووَعدُكَ حَتمٌ ، وحُكمُكَ عَدلٌ ، لا يَعزُبُ [٤] عَنكَ شَيءٌ . [٥]
٤٤٠١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي العيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ: عادَتُكَ الإِحسانُ إِلَى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ ، حَتّى لَقَد غَرَّتهُم أَناتُكَ عَنِ الرُّجوعِ ، وصَدَّهُم إِمهالُكَ عَنِ النُّزوعِ ، وإِنَّما تَأَنَّيتَ بِهِم لِيَفيؤوا إِلى أَمرِكَ ، وأَمهَلتَهُم ثِقَةً بِدَوامِ مُلكِكَ ، فَمَن كانَ مِن أَهلِ السَّعادَةِ خَتَمتَ لَهُ بِها ، ومَن كانَ مِن أَهلِ الشَّقاوَةِ خَذَلتَهُ لَها ، كُلُّهُم صائِرونَ إِلى حُكمِكَ ، وأُمورُهُم آئِلَةٌ إِلى أَمرِكَ ، لَم يَهِن عَلى طولِ مُدَّتِهِم سُلطانُكَ ، ولَم يَدحَض لِتَركِ مُعاجَلَتِهِم بُرهانُكَ ، حُجَّتُكَ قائِمَةٌ لا تُدحَضُ ، وسُلطانُكَ ثابِتٌ لا يَزولُ ، فَالوَيلُ الدَّائِمُ لِمَن جَنَحَ عَنكَ ، وَالخَيبَةُ الخاذِلَةُ لِمَن خابَ مِنكَ ، وَالشَّقاءُ الأَشقى لِمَن اغتَرَّ بِكَ ، ما أَكثَرَ تَصَرُّفَهُ في عَذابِكَ ، وما أَطوَلَ تَرَدُّدَهُ في عِقابِكَ ، وما أَبعَدَ غايَتَهُ مِنَ الفَرَجِ ، وما أَقنَطَهُ مِن سُهولَةِ المَخرَجِ ، عَدلاً مِن قَضائِكَ لا تَجورُ فيهِ ، وإِنصافا مِن حُكمِكَ لا تَحيفُ عَلَيهِ ، فَقَد ظاهَرتَ الحُجَجَ ، وأَبلَيتَ الأَعذارَ ، وقَد تَقَدَّمتَ بِالوَعيدِ ، وتَلَطَّفتَ فِي التَّرغيبِ ، وضَرَبتَ الأَمثالَ ، وأَطَلتَ الإِمهالَ ، وأَخَّرتَ وأَنتَ مُستَطيعٌ لِلمُعاجَلَةِ ، وتَأَنَّيتَ وأَنتَ مَليءٌ بِالمُبادَرَةِ . [٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨٠ ح ١١٧ ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦١ ح ٩ .[٢] الحَيْفُ: الجور والظلم (الصحاح: ج ٤ ص ١٣٤٧) .[٣] تفسير القمي: ج ١ ص ٣٨٤ عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤١ ح ٢٧ .[٤] عَزَبَ: غاب وخفي (المصباح المنير: ص ٤٠٧) .[٥] البلد الأمين: ص ١٢١ ، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٨٤ ح ٢٣ .[٦] الصحيفة السجّاديّة: ص ١٨٢ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد: ص ٣٧٠ ح ٥٠٠ ، جمال الاُسبوع: ص ٢٦٣ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ١٧٩ عن الإمام عليّ وعنه عليهماالسلامنحوه .