دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠
٤٠٩٥.عنه عليه السلام : لَم تَرَهُ سُبحانَهُ العُقولُ فَتُخبِرَ عَنهُ ، بَل كانَ تَعالى قَبلَ الواصِفينَ بِهِ لَهُ . [١]
٤٠٩٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... لا يَتَعاوَرُهُ زِيادَةٌ ولا نُقصانٌ ، ولا يوصَفُ بِأَينٍ ولا بِمَ ولا مَكانٍ . [٢]
٤٠٩٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ . . . الَّذي سُئِلَتِ الأَنبياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَته بِفِعالِهِ ، ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ . [٣]
٤٠٩٨.عنه عليه السلام : لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ ، ولا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ عَلى كَيفِيَّةٍ . [٤]
٤٠٩٩.عنه عليه السلام : لا يُوصَفُ بِالأَزواجِ ، ولا يُخلَقُ بِعِلاجٍ ، ولا يُدرَكُ بِالحَواسِّ . . . بَل إِن كُنتَ صادِقا أَيُّهَا المُتَكَلِّفُ لِوَصفِ رَبِّكَ ، فَصِف جِبريلَ وميكائيلَ وجُنودَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ في حُجُراتِ القُدُسِ ، مُرجَحِنّينَ [٥] مُتُوَلِّهَةً عُقولُهُم أَن يَحُدّوا أَحسَنَ الخالِقينَ ، فَإِنّما يُدرَكُ بِالصِّفاتِ ذَوو الهَيئاتِ وَالأَدَواتِ ، ومَن يَنقَضي إِذا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالفَناءِ . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٧٥٥٦ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ وليس فيه «ولا بِمَ» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣٢ ح ١ وفيه «بنقص» بدل «ببعض» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٥ .[٥] مُرجَحِنّين : مِن ارْجَحَنَّ الشيء ؛ إذا مال من ثقله وتحرّك (لسان العرب : ج ١٣ ص ١٧٧) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٤ .