دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤
٣٩٤٦.الإمام الرضا عليه السلام : أَوَّلُ عِبادَةِ اللّه ِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّه ِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّه ِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . [١]
٣٩٤٧.التوحيد عن الحسين بن خالد : سَمِعتُ الرِّضا عَلِيَّ بنَ موسى عليهماالسلام يَقولُ: لَم يَزَلِ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَليما قادِرا حَيّا قَديما سَميعا بَصيرا. فَقُلتُ لَهُ: يَا ابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إِنَّ قَوما يَقولونَ: إِنَّهُ عز و جل لَم يَزَل عالمِا بِعِلمٍ ، وقادِرا بِقُدرَةٍ ، وحَيّا بِحَياةٍ ، وقَديما بِقِدَمٍ ، وسَميعا بِسَمعٍ ، وبَصيرا بِبَصَرٍ. فَقالَ عليه السلام: مَن قالَ ذلِكَ ودانَ بِهِ فَقَدِ اتَّخَذَ مَعَ اللّه ِ آلِهَةً أُخرى ، ولَيسَ مِن وِلايَتِنا عَلى شَيءٍ . ثُمَّ قالَ عليه السلام: لَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل عَليما قادِرا حَيّا قَديما سَميعا بَصيرا لِذاتِهِ ، تَعالى عَمّا يَقولُ المُشرِكونَ وَالمُشَبِّهونَ عُلُوّا كَبيرا . [٢]
٢ / ٢
الفَرقُ بَينَ صِفاتِ ذاتِهِ وصِفاتِ فِعلِهِ
٣٩٤٨.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ ، وَالقُدرَةُ ذاتُهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أَحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ ... . قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّما؟ قالَ: فَقالَ: إِنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ ، كانَ اللّه ُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ . [٣]
[١] التوحيد: ص ٣٤ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ١٥٠ ح ٥١ نحوه وكلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد: ص ٢٥٣ ح ٤ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٨٣ ، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٤٣ ح ١٧ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٢٢ ح ٢٨ .[٢] التوحيد: ص ١٤٠ ح ٣، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ١١٩ ح ١٠، الأمالي للصدوق: ص ٣٥٢ ح ٤٢٨، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٨٤ ح ٢٩١، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٦٢ ح ١ .[٣] الكافي: ج ١ ص ١٠٧ ح ١ ، التوحيد: ص ١٣٩ ح ١ ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٧١ ح ١٨ وراجع الأماليللطوسي: ص ١٦٨ ح ٢٨٢ .