دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٤٣٦٣.عنه عليه السلام : إِيّاكَ ومُساماةَ [١] اللّه ِ في عَظَمَتِهِ ، وَالتَّشَبُّهَ بِهِ في جَبَروتِهِ ، فَإِنَّ اللّه َ يُذِلُّ كُلَّ جَبّارٍ ، ويُهينُ كُلَّ مُختالٍ. [٢]
١١ / ١٢
جابِرُ كُلِّ كَسيرٍ
٤٣٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا صانِعَ كُلِّ مَصنوعٌ ، ويا جابِرَ كُلِّ كَسيرٍ. [٣]
٤٣٦٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِسقاءِ ـ: اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا مُغيثا سَريعا مُمرِعا [٤] عَريضا واسِعا غَزيرا ، تَرُدُّ بِهِ النَّهيضَ [٥] ، وتَجبُرُ بِهِ المَريضَ. [٦]
٤٣٦٦.الإمام عليّ عليه السلام : أَسأَ لُكَ فَأَجِدُكَ فِي المَواطِنِ كُلِّها لي جابِرا، وفِي الأُمورِ ناظِرا. [٧]
٤٣٦٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ .. . وبي فاقَةٌ إِلَيكَ لا يَجبُرُ مَسكَنَتَها إِلاّ فَضلُكَ ، ولا يَنعَشُ مِن خَلَّتِها [٨] لاّ مَنُّكَ وجودُكَ. [٩]
[١] سامَاهُ : فَاخَرَه و باراه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٤٤) .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠١ ح ٧٤٤ .[٣] الإقبال : ج ١ ص ٢٥٨ ، جمال الاُسبوع : ص ١٧٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، المزار للشهيد الأوّل : ص ٢٥١ ، المزار الكبير : ص ١٧٦ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢ ؛ تفسير القرطبي : ج ٩ ص ١٤٤ و فيه «نزل جبرئيل عليه السلامعلى يوسف عليه السلام و هو في الجُبّ فقال له : قل .. . الحديث» .[٤] مَرُعَ الوادي : أي أكلأَ ، فهو مُمرِع (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٤) .[٥] قال المجلسي قدس سره : النَّهِيض : هو النبات المستوي ، يقال : نَهَض النبتُ ؛ إذا استوى ، و المعنى : ترُدّ النَّهيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النموّ و الخضرة و النضارة . أو المراد بالنهيض : ما أشرف على النهوض و لا طاقة له عليه (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣١٧) .[٦] النوادر للراوندي : ص ١٦٣ ح ٢٤٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٩ الدعاء ١٩ عن الإمام زين العابدين عليه السلام و فيه «مريعا» بدل «سريعا» و «المهيض» بدل «المريض» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣١٦ ح ٤ .[٧] مهج الدعوات : ص ١٣٩ عن عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن جعفر ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٤٢ ح ٣١ .[٨] الخَلّة : الفقر و الحاجة (المصباح المنير : ص ١٨٠) .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٤ .