دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
٣٩١٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»: نِسبَةُ اللّه ِ إِلى خَلقِهِ ، أَحَدا صَمَدا [١] أَزَلِيّا صَمَدِيّا ، لا ظِلَّ لَهُ يُمسِكُهُ ، وهُوَ يُمسِكُ الأَشياءَ بِأَظِلَّتِها ، عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِلٍ ، فَردانِيّا ، لا خَلقُهُ فيهِ ولا هُوَ في خَلقِهِ ، غَيرُ مَحسوسٍ ولا مَجسوسٍ [٢] ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، عَلا فَقَرُبَ ودَنا فَبَعُدَ ، وعُصِيَ فَغَفَرَ وأُطيعَ فَشَكَرَ ، لا تَحويهِ أَرضُهُ ولا تُقِلُّهُ سَماواتُهُ ، حامِلُ الأَشياءِ بِقُدرَتِهِ ، دَيمومِيٌّ أَزَلِيٌّ ، لا يَنسى ولا يَلهو ولا يَغلَطُ ولا يَلعَبُ ، ولا لاِءِرادَتِهِ فَصلٌ ، وفَصلُهُ جَزاءٌ ، وأَمرُهُ واقِعٌ ، لَم يَلِد فَيورَثَ ، ولَم يُولَد فَيُشارَكَ ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أَحَدٌ . [٣]
٣٩١٧.عنه عليه السلام : إِنَّ اليَهودَ سَأَلوا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا: اِنسِب لَنا رَبَّكَ ! فَلَبِثَ ثَلاثا لا يُجيبُهُم ، ثُمَّ نَزَلَت: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» إِلى آخِرِها . [٤]
٣٩١٨.التوحيد عن هشام بن سالم : دَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَقالَ لي: أتَنعَتُ اللّه َ؟ فَقُلتُ: نَعَم . قالَ: هاتِ . فَقُلتُ: هُوَ السَّميعُ البَصيرُ. قالَ: هذِهِ صِفَةٌ يَشتَرِكُ فيهَا المَخلوقونَ! قُلتُ: فَكَيفَ تَنعَتُهُ؟ فَقالَ: هُوَ نُورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ ، وحَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، وعِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، وحَقٌّ لا باطِلَ فيهِ . فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ ، وأَنا أَعلَمُ النَّاسِ بِالتَّوحيدِ. [٥]
[١] الصَّمَدُ : الدائم الباقي (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٤٩) .[٢] الجَسُّ: المَسُّ باليد (القاموس المحيط: ج ٢ ص ٢٠٤) .[٣] الكافي: ج ١ ص ٩١ ح ٢ ، التوحيد: ص ٥٧ ح ١٥ وليس فيه «نسبة اللّه إلى خلقه» وكلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٨٦ ح ١٨ .[٤] الكافي: ج ١ ص ٩١ ح ١ ، التوحيد : ص ٩٣ ح ٨ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٩ ؛ سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٥١ ح ٣٣٦٤ ، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٤ ح ٢١٢٧٧ ، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٨٩ ح ٣٩٨٧ وكلّها عن اُبيّ بن كعب وفيها «المشركين» بدل «اليهود» وليس فيها «فلبث ثلاثا لا يجيبهم» .[٥] التوحيد: ص ١٤٦ ح ١٤ ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٧٠ ح ١٦ .