دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠
٤١٦٨.الكافي عن ابن أبي يعفور : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلامعَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الاْخِرُ» [١] وقُلتُ : أَمَّا الأَوَّلُ فَقَد عَرَفناهُ ، وأَمَّا الآخِرُ فَبَيِّن لَنا تَفسيرَهُ . فَقالَ : إِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ إِلاّ يَبيدُ أَو يَتَغَيَّرُ ، أَو يَدخُلُهُ التَّغَيَّرُ وَالزَّوالُ ، أَو يَنتَقِلُ مِن لَونٍ إِلى لَونٍ ، ومِن هَيئَةٍ إِلى هَيئَةٍ ، ومِن صِفَةٍ إِلى صِفَةٍ ، ومِن زِيادَةٍ إِلى نُقصانٍ ، ومِن نُقصانٍ إِلى زِيادَةٍ ، إِلاّ رَبَّ العالَمينَ ؛ فَإِنَّهُ لَم يَزَل ولا يَزالُ بِحالَةٍ واحِدَةٍ ، هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الآخِرُ عَلى ما لَم يَزَل ، ولا تَختَلِفُ عَلَيهِ الصِّفاتُ وَالأَسماءُ كَما تَختَلِفُ عَلى غَيرِهِ . [٢]
٤١٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ حِبرٌ مِنَ الأَحبارِ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، مَتى كانَ رَبُّكَ ؟ فَقالَ لَهُ : ثَكَلَتكَ أُمُّكَ! ومَتى لَم يَكُن حَتّى يُقالَ : مَتى كانَ ؟ كانَ رَبّي قَبلَ القَبلِ بِلا قَبلٍ ، وبَعدَ البَعدِ بِلا بَعدٍ ، ولا غايَةَ ولا مُنتَهى لِغايَتِهِ ، انقَطَعَتِ الغاياتُ عِندَهُ فَهُوَ مُنتَهى كُلِّ غايَةٍ . [٣]
٤١٧٠.التوحيد عن أَبي بصير : أَخرَجَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلامحُقّا [٤] ، فَأَخرَجَ مِنهُ وَرَقَةً ، فَإِذا فيها : سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ، القَديمِ المُبدِىَ الَّذي لا بَدِيءَ لَهُ ، الدَّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ . [٥]
[١] الحديد : ٣ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٥ ح ٥ ، التوحيد : ص ٣١٤ ح ٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٨٢ ح ٩ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٨٩ ح ٥ ، التوحيد : ص ١٧٤ ح ٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٧٦٩ ح ١٠٤١ كلّها عن أبي الحسن الموصلي ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٩٦ ح ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٨٣ ح ١ وراجع: الكافي : ج ١ ص ٨٩ ح ٤ و ص ٩٠ ح ٦ و ح ٨ .[٤] وعاء من خشب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٢١) .[٥] التوحيد : ص ٤٦ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٨٥ ح ٤ وراجع: مصباح المتهجّد : ص ٨٣٤ ح ٨٩٥ .