دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
٤١١٠.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عَظيمٌ رَفيعٌ لا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا يُوصَفُ بِكَيفٍ ولا أَينٍ وحَيثٍ ، وكَيفَ أَصِفُهُ بِالكَيفِ ؟! وهُوَ الَّذي كَيَّفَ الكَيفَ حَتّى صارَ كَيفا ، فَعَرَفتُ الكَيفَ بِما كَيَّفَ لَنا مِنَ الكَيفِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِأَينٍ ؟! وهُوَ الَّذي أَيَّنَ الأَينَ حَتّى صارَ أَينا ، فَعَرَفتُ الأَينَ بِما أَيَّنَ لَنا مِنَ الأَينِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِحَيثٍ ؟! وهُوَ الَّذي حَيَّثَ الحَيثَ حَتّى صارَ حَيثا ، فَعَرَفتُ الحَيثَ بِما حَيَّثَ لَنا مِنَ الحَيثِ . فَاللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ داخِلٌ في كُلِّ مَكانٍ وخارِجٌ مِن كُلِّ شَيءٍ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ العَلِيُّ العَظيمُ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . [١]
٤١١١.الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّه ُ أكبر» ؟ فَقُلتُ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟ فَقُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن أَن يوصَفَ . [٢]
٤١١٢.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن ظَنَّ بِاللّه ِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، أَو تَحريكٍ أَو تَحَرُّكٍ ، أَو زَوالٍ أَوِ استِنزالٍ ، أَو نُهوضٍ أَو قُعودٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ عَن صِفَةِ الواصِفينَ ونَعتِ النّاعِتينَ وتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمينَ . [٣]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٠٣ ح ١٢ ، التوحيد : ص ١١٥ ح ١٤ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٧ ح ٢٦ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ٩ وص ١١٧ ح ٨ عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، التوحيد : ص ٣١٣ ح ٢ وح١ عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، معاني الأخبار : ص ١١ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٦ ح ٨٢٧ عن جميع بن عمرو عن رجل .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٢٥ ح ١ ، التوحيد : ص ١٨٣ ح ١٨ وليس فيه «تحريك» و «استنزال» ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٦٤ كلّها عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١١ .