دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢
١ / ١
ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ ذاتِهِ
الكتاب
«وَ مَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَـهًا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَـنَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَـفِرُونَ» . [١]
«أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ» . [٢]
الحديث
٣٩٠١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأَتَتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتِهِ ، ولكِنَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أَحَدٌ . [٣]
٣٩٠٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: كَيفَ هُوَ اللّه ُ الواحِدُ؟ ـ: واحِدٌ في ذاتِهِ فَلا واحِدٌ كَواحِدٍ ؛ لِأَنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . [٤]
٣٩٠٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: مَا الدَّليلُ عَلَى الواحِدِ؟ ـ: ما بِالخَلقِ مِنَ الحاجَةِ . [٥]
٣٩٠٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ: إِنّ: قَولُكَ: إِنَّهُ اثنانِ دَليلٌ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ ؛ لِأَنَّكَ لَم تَدَّعِ الثّانِيَ إِلاّ بَعدَ إِثباتِكَ الواحِدَ ، فَالواحِدُ مُجمَعٌ عَلَيهِ ، وأَكثَرُ مِن واحِدٍ مُختَلَفٌ فيهِ . [٦]
[١] المؤمنون: ١١٧ .[٢] النمل: ٦٤ .[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٣١ ، تحف العقول: ص ٧٢ وفيه «لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه» بدل «لا يضادّه في ملكه أحد» ، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٣٤ .[٤] الاحتجاج: ج ٢ ص ٢١٧ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٦٧ ح ٢ .[٥] تحف العقول: ص ٣٧٧ .[٦] التوحيد: ص ٢٧٠ ح ٦ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٢٨ ح ١٨ .