تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١
سبق الكتاب الخفين.
[ ٣٣١٩٩ ] ٤٩ ـ وعن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ ـ في حديث ـ قال : يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء علماء أنهم قد أثبتوا جميع الفقه والدين مما تحتاج إليه الامة ، وليس كل علم رسول الله ٩ علموه ، ولا صار إليهم من رسول الله ٩ ولا عرفوه ، وذلك أن الشيء من الحلال والحرام والأحكام يرد عليهم ، فيسألون عنه ، ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله ٩ ، ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ، ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا ، فيطلب الناس العلم من معدنه ، فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله ، وتركوا الآثار ، ودانوا بالبدع ، وقد قال رسول الله ٩ : كل بدعة ضلالة ، فلو أنهم إذا سألوا عن شيء من دين الله ، فلم يكن عندهم فيه أثر عن رسول الله ، ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم ، لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد ٩.
[ ٣٣٢٠٠ ] ٥٠ ـ فرات بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن علي بن محمد بن إسماعيل ، معنعنا عن زيد ـ في حديث ـ أنه لما نزل قوله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ) السورة ، قال رسول الله ٩ : إن الله قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة بعدي ـ إلى أن قال : ـ يجاهدون على الاحداث في الدين ، إذا عملوا بالرأي في الدين ، ولا رأي في الدين ، إنما الدين من الرب أمره ونهيه.
[ ٣٣٢٠١ ] ٥١ ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب هشام ابن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : إنما علينا أن نلقي إليكم
٤٩ ـ تفسير العياشي ٢ : ٣٣١ | ٤٦.
٥٠ ـ تفسير الفرات : ٢٣٢.
٥١ ـ السرائر : ٤٧٧.