تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٥
[ ٣٣٤٣٩ ] ٢٤ ـ وبالاسناد عن الحجال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنا عند أبي عبدالله ٧ ، فقال : أما لكم من مفزع؟! أما لكم من مستراح ، تستريحون إليه؟! ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري؟.
[ ٣٣٤٤٠ ] ٢٥ ـ وعن محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن ، عن سعد ابن عبدالله ، عن محمد بن عبدالله المسمعي ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ ـ في حديث ـ أنه ذم رجلاً ، فقال : لا قدس الله روحه ، ولا قدس مثله ، إنه ذكر أقواما كان أبي ٧ ائتمنهم على حلال الله وحرامه ، وكانوا عيبة علمه ، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سرّي ، وأصحاب أبي حقّاً إذا أراد الله بأهل الأرض سوءاً ، صرف بهم عنهم السوء ، هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتا ، ( هم الذين أحيوا ) [١] ذكر أبي ٧ ، بهم يكشف الله كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين ، وتأويل الغالين ، ثم بكى ، فقلت : من هم؟ فقال : من عليهم صلوات الله ، ( وعليهم رحمته ) [٢] أحياء وأمواتا : بريد العجلي ، وأبو بصير ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم.
[ ٣٣٤٤١ ] ٢٦ ـ وعنه ، عن سعد ، عن المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إني لأحدّث الرجل بالحديث ، وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله ، وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ـ إلى أن قال : ـ إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا ، أعني : زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، ( هؤلاء
٢٤ ـ رجال الكشي ٢ : ٣٣٧ | ٦٢٠.
٢٥ ـ رجال الكشي ١ : ١٣٧ | ٢٢٠.
[١] في المصدر : يحيون.
[٢] في المصدر : ورحمته.
٢٦ ـ رجال الكشي ١ : ١٧٠ | ٢٨٧.