تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٣
عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن بكر بن محمد الازدي ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : قال أمير المؤمنين ٧ : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ، ولا إلينا.
[ ٣٣٤٩٥ ] ٣٢ ـ وفي كتاب ( التوحيد ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن اسماعيل ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن جعفر بن سماعة ، عن غير واحد [١] ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ٧ ما حجة الله على العباد؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ، ويقفوا عند مالا يعلمون.
ورواه في ( المجالس ) عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد مثله ، إلا أنه قال : ما حق الله على العباد [٢]؟
[ ٣٣٤٩٦ ] ٣٣ ـ وعن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي الحسن زكريا بن يحيى ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : ما حجب الله علمه عن العباد ، فهو موضوع عنهم.
ورواه الكليني عن محمد بن يحيى [١] ، والذي قبله عن الحسين بن محمد.
أقول : هذا مخصوص بالوجوب ، وأنه لا يجب الاحتياط بمجرد احتمال الوجوب ، بخلاف الشك في التحريم ، فيجب الاحتياط ، ولو وجب الاحتياط في المقامين لزم تكليف ما لا يطاق ، إذ كثير من الاشياء يحتمل الوجوب والتحريم ، ولا خلاف في نفي الوجوب في مقام الشك في
٣[٢] التوحيد : ٤٥٩ | ٢٧ والكافي ١ : ٣٤ | ٧.
[١] في الكافي زيادة : عن ابان.
[٢] امالي الصدوق : ٣٤٣ | ١٤ عن زرارة ، المحاسن : ٢٠٤ | ٥٣.
٣٣ ـ التوحيد : ٤١٣ | ٩.
[١] الكافي ١ : ١٢٦ | ٣.