تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٢
أقول : التقليد المرخص فيه هنا إنما هو قبول الرواية ، لا قبول الرأي والاجتهاد والظن ، وهذا واضح ، وذلك لاخلاف فيه ، ولا ينافي ما تقدم [٣] ، وقد وقع التصريح بذلك فيما أوردناه من الحديث ، وفيما تركناه منه في عدة مواضع ، على أن هذا الحديث لا يجوز عند الاصوليين الاعتماد عليه في الاصول ، ولا في الفروع ، لأنه خبر واحد مرسل ، ظني السند والمتن ، ضعيفا عندهم ، ومعارضه متواتر ، قطعي السند والدلالة ، ومع ذلك يحتمل الحمل على التقية.
[ ٣٣٤٠٢ ] ٢١ ـ محمد بن أحمد بن علي في ( روضة الواعظين ) في قوله تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) [١] قال : روي عنه ٧ : أنهم ما اتخذوهم أربابا في الحقيقة ، لكنهم دخلوا تحت طاعتهم ، فصاروا بمنزلة من اتخذهم أربابا.
[ ٣٣٤٠٣ ] ٢٢ ـ قال : وقال أمير المؤمنين ٧ : من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ، ولم يزل ، قال : وهذا الخبر مروي عن الصادق ٧ ، عن أميرالمؤمنين ٧.
ورواه الكليني مرسلا نحوه [١].
[ ٣٣٤٠٤ ] ٢٣ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عند قوله تعالى : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) [١] قال : قال أبو عبدالله ( عليه
[٣] تقدم في الباب ٦ من هذه الابواب.
٢[١] روضة الواعظين ٢١.
[١] التوبة ٩ : ٣١.
٢٢ ـ روضة الواعظين : ٢٢.
[١] الكافي ١ : ٦.
٢[٣] تفسير القمي ٢ : ١٢٥.
[١] الشعراء ٢٦ : ٢٢٤.