تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠
خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض في العلم بضرس قاطع فيغنم ، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم ، تبكى منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، يستحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ، لا ملئ ، باصدار ما عليه ورد ، ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق.
ورواه الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلا نحوه (٥).
[ ٣٣١٥٦ ] ٦ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير ، قال : قلت لابي عبدالله ٧ : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ( ولا سنته ) [١] فننظر فيها؟ فقال : لا أما أنك إن أصبت لم توجر ، وإن أخطأت كذبت على الله [٢].
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الوشاء مثله [٣].
[ ٣٣١٥٧ ] ٧ ـ وعن محمد بن أبي عبدالله ، رفعه عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي الحسن الاول ٧ : بما أوحد الله؟ فقال : يا يونس! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر.
[ ٣٣١٥٨ ] ٨ ـ وعن عدة من أصحابا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، قال في وصية المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله ٧
(٥) نهج البلاغة ١ : ٤٧ | ١٦.
٦ ـ الكافي ١ : ٤٦ | ١١.
[١] في المصدر : ولا سنة.
[٢] الجواب عام في الاصول والفروع كما ترى ، بل الفروع اولى بالحكم كما لا يخفى ( منه. قده ).
[٣] المحاسن ٢١٣ | ٩٠.
٧ ـ الكافي ١ : ٤٥ | ١٠.
٨ ـ الكافي ٢ : ٢٩٤ | ٨.