تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨
يكن التحريم له أولى من التحليل. ولما فسد هذا الوجه من دعواهم علمنا أن الله تعالى إنما حرم الأشياء لمصلحة الخلق ، لا للخلق التي فيها ، ونحن إنما ننفي القول بالاجتهاد لأن الحق عندنا فيما قدمنا ذكره من الامور التي نصبها الله تعالى ، والدلائل التي أقامها لنا كالكتاب والسنة والإمام الحجة ، ولن يخلو الخلق من هذه الوجوه التي ذكرناها ، وما خالفها فهو باطل.
ثم ذكر ٧ كلاما طويلا في الرد على من قال بالاجتهاد في القبلة ، وحاصله الرجوع فيها إلى العلامات الشرعية.
[ ٣٣١٨٩ ] ٣٩ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمد ، عن أحمد بن صدقة ، عن أبي مالك الأحمسي ـ في حديث ـ : أن مؤمن الطاق كلم رجلا من الشراة فقطعه ، فقال أبو عبدالله ٧ : والله لقد سررتني ، والله ما قلت من الحق حرفا ، قال : وَلِمَ؟ قال : لأنك تكلمت على القياس ، والقياس ليس من ديني.
[ ٣٣١٩٠ ] ٤٠ ـ الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) عن النبي ٩ قال : إذا تطيرت فامض ، وإذا ظننت فلا تقض [١].
[ ٣٣١٩١ ] ٤١ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الاسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : قلت للرضا ٧ : جعلت فداك ، إن بعض أصحابنا يقولون : نسمع الأمر [١] يحكى عنك وعن آبائك ، فنقيس عليه ، ونعمل به ، فقال : سبحان الله! لا والله ما هذا من دين جعفر ٧ ، هؤلاء قوم لا حاجة بهم إلينا ، قد خرجوا
٣٩ ـ رجال الكشي ٢ : ١٨٨ | ٣٣١.
٤٠ ـ تحف العقول ٣٥.
[١] في المصدر زيادة : واذا حسدت فلا تبغ.
٤[١] قرب الاسناد : ١٥٧.
[١] في المصدر : الاثر.