تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٢
فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وكان كمن سلك [ طريقا ](٣) مسبعا من غير حفاظ يحفظونه ، فان اتفقت له السلامة ، فهو ( لا يعدم من العقلاء الذم والتوبيخ ) [٤] ، وإن اتفق له [٥] افتراس السبع ، فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين ، وعند العوام الجاهلين ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار ، وكان مثله مثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح ، ولا سفينة صحيحة ، لا يسمع بهلاكه أحد إلا قال : هو أهل لما لحقه ، ومستحق لما أصابه. الحديث.
[ ٣٣٥٩٥ ] ٦٤ ـ فرات بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن الحسين بن سعيد ، بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ٧ ـ في حديث كلامه مع عمرو بن عبيد ـ قال : وأما قوله : ( ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ) [١] فانما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما انزل ، فاذا احتاجوا إلى تفسيره ، فالاهتداء بنا وإلينا يا عمرو!.
[ ٣٣٥٩٦ ] ٦٥ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن عبد الرحمن السلمي : أن عليا ٧ مر على قاض ، فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا ، فقال : هلكت وأهلكت تأويل كل حرف من القرآن على وجوه.
[ ٣٣٥٩٧ ] ٦٦ ـ وعن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : من فسر القرآن برأيه ، إن أصاب لم يوجر ، وإن أخطأ خر [١] أبعد من السماء.
(٣) اثبتناه من المصدر.
[٤] في المصدر : لا يعد من العقلاء والفضلاء ولا يعدم الذم والعدل والتوبيخ.
[٥] في المصدر : عليه.
٦[٤] تفسير فرات الكوفي : ٩١.
[١] طه ٢٠ : ٨١.
٦[٥] تفسير العياشي ١ : ١٢ | ٩.
٦٦ ـ تفسير العياشي ١ : ١٧ | ٤.
[١] في المصدر : فهوى.