تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٨
شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : ( ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) (٢) يقول : لطاعة الامام ، الرحمة التي يقول : ( ورحمتي وسعت كل شيء ) (٣) يقول : علم الامام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء ، هم شيعتنا ـ إلى أن قال : ـ ( يحل لهم الطيبات ـ أخذ العلم من أهله ـ ويحرم عليهم الخبائث ) (٤) والخبائث قول من خالف.
[ ٣٣٢١٩ ] ١٧ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، قال : سئل أبو الحسن ٧ : هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه؟ قال : لا.
[ ٣٣٢٢٠ ] ١٨ ـ وبالاسناد عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ، ومتعلم ، وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء.
[ ٣٣٢٢١ ] ١٩ ـ وبالاسناد عن يونس ، عن داود بن فرقد ، عن حسان الجمال ، عن عميرة ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : امر الناس بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا ، ثم قال : وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وجعلوا في أنفسهم أن لا يردوا إلينا ، كانوا بذلك مشركين.
[ ٣٣٢٢٢ ] ٢٠ ـ وبالاسناد عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ، ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق ، إلا ما خرج
(٢) هود ١١ : ١١٨ ـ ١١٩.
(٣) الاعراف ٧ : ١٥٦.
(٤) الاعراف ٧ : ١٥٧.
١٧ ـ الكافي ١ : ٢٣ | ٣.
١٨ ـ الكافي ١ : ٢٦ | ٤.
١٩ ـ الكافي ٢ : ٢٩٢ | ٥.
٢٠ ـ الكافي ١ : ٣٢٩ | ١.