تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦
خير منه ، ثم قياسه بقوله : خلقتني من نار ، وخلقته من طين ، فطرده الله عن جواره ولعنه ، وسماه رجيما ، وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه ، إلا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار [٤].
[ ٣٣١٧٤ ] ٢٤ ـ وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن ( محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ) [١] ، عن أحمد بن عبدالله العقيلي ، عن عيسى بن عبدالله القرشي ، رفع الحديث ، قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبدالله ٧ فقال له : يا با حنيفة! بلغني أنك تقيس؟ قال : نعم أنا أقيس ، قال : لا تقس ، فان أول من قاس إبليس حين قال : خلقتني من نار ، وخلقته من طين. الحديث.
[ ٣٣١٧٥ ] ٢٥ ـ وعن أحمد بن الحسن القطان ، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة ، عن هشام بن عمار ، عن محمد بن عبدالله القرشي ، عن ابن شبرمة ، قال : دخلت انا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد ٨ ، فقال لأبي حنيفة : اتق الله ، ولا تقس ( في ) [١] الدين برأيك ، فإن أول من قاس إبليس ـ إلى أن قال : ـ ويحك أيهما أعظم؟ قتل النفس ، أو الزنا؟ قال : قتل النفس ، قال : فان الله عزّ وجلّ قد قبل في قتل النفس شاهدين ، ولم يقبل في الزنا إلا أربعة ، ثم أيهما أعظم؟ الصلاة؟ ، أم الصوم؟ قال : الصلاة ، قال : فما بال الحائض تقضي الصيام ، ولا تقضي الصلاة؟ فكيف يقوم لك القياس؟ فاتق الله ، ولا تقس.
[٤] قد صرح الصدوق في ( العلل ) بطلان القياس والاستنباط والاجتهاد ، واطال الكلام في ابطال ذلك ، وكذلك الشيخ في كتاب ( العدة ) والسيد المرتضى في ( الشافي ) و ( الذريعة ). « منه. قده ».
٢[٤] علل الشرائع ٨٦ | ١ ، الكافي ١ : ٤٧ | ٢٠.
[١] في العلل : محمد بن احمد بن ابراهيم بن هاشم.
٢٥ ـ علل الشرائع ٨٦ | ٢.
[١] ليس في المصدر.