تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٣
ما تريد في الرقعتين ، وتكون الثالثة غفلا [١] ، ثم تجيل السهام فأيما [٢] خرج عملت عليه ولا تخالف ، فمن خالف لم يصنع له ، وإن خرج الغفل رميت به.
[ ٣٣٧٢٩ ] ٢٠ ـ وفي ( أمان الأخطار ) عن الصادق ٧ قال : من أراد أن يستخير الله فليقرأ الحمد عشر مرات ، وإنا أنزلناه عشر مرات ، ثم يقول : « اللهم إني أستخيرك لعلمك بعواقب الامور ، وأستشيرك بحسن ظني بك في المأمون والمحذور، اللهم إن كان أمري هذا مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيامه ولياليه ، فخر لي فيه بخيرة ترد شموسه ذلولا ، وتغص أيامه سرورا ، يا الله إما أمر فأئتمر ، وإما نهي فأنتهي ، اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية » ثلاث مرات، ثم تأخذ كفّاً من الحصى ، أو سبحتك.
[ ٣٣٧٣٠ ] ٢١ ـ قال : وفي رواية اخرى : يقرأ الحمد مرة ، وإنا أنزلناه إحدى عشرة مرة ، ثم يدعو الدعاء الذي ذكرناه ، ويقارع هو وآخر ويكون قصده أنني متى وقعت القرعة على أحدهما أعمل عليه.
[ ٣٣٧٣١ ] ٢٢ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ ـ في حديث يونس ٧ ـ قال : فساهمهم فوقعت السهام عليه ، فجرت السنة : أن السهام إذا كانت ثلاث مرات أنها لا تخطئ ، فألقى نفسه ، فألتقمه الحوت.
[١] الغفل : بالضم كل شيء خلا من علامة او سمة. ( انظر لسان العرب ـ غفل ـ ١١ ٤٩٨ ).
[٢] في المصدر : فايهما.
٢٠ ـ الامان من اخطار الاسفار والازمان : ٩٨. واورده عن الاستخارات في الحديث ٢ من الباب ٨ من ابواب صلاة الاستخارة.
٢[١] الامان من اخطار الاسفار والازمان : ٩٨.
٢[٢] تفسير العياشي ٢ : ١٣٦ | ٤٦.