تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦١
[ ٣٣٤٨٥ ] ٢٢ ـ قال : وقال ٧ : من ترك قول لا أدري اصيبت مقاتله.
[ ٣٣٤٨٦ ] ٢٣ ـ قال : وقال ٧ : لا ورع كالوقوف عند الشبهة.
[ ٣٣٤٨٧ ] ٢٤ ـ قال : وقال ٧ : وإنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق ، فأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى ، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال ، ودليلهم العمى.
[ ٣٣٤٨٨ ] ٢٥ ـ قال : وقال ٧ : إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزه [١] التقوى عن تقحم الشبهات.
[ ٣٣٤٨٩ ] ٢٦ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن قيس بن رمانة ، قال ـ وكان خيّراً ـ قال : قلت لأبي عبدالله ٧ : إن أصحابنا يختلفون في شيء فأقول : قولي فيها قول جعفر بن محمد ، فقال : بهذا نزل جبرئيل.
[ ٣٣٤٩٠ ] ٢٧ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : إن أمير المؤمنين ٧ خطب الناس ، فقال في كلام ذكره : حلال بيّن ، وحرام بيّن ، وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له أترك ، والمعاصي حمى الله ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها.
٢٢ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٦٩ | ٨٥.
٢٣ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٧٧ | ١١٣.
٢٤ ـ نهج البلاغة ١ : ٨٥ | ٣٧.
٢٥ ـ نهج البلاغة ١ : ٤٢ | ١٥.
[١] في المصدر : حجزته.
٢٦ ـ رجال الكشي ٢ : ٤٢٢ | ٣٢٣.
الفقيه ٤ : ٥٣ | ١٩٣.