اسس النظام السياسي عند الإمامية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠ - ١٤ الحكمة
١١. التوسّم و الفراسة
كقوله تعالى: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» [١]
و قوله تعالى: «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ» [٢]
١٢. علم أصحاب الأعراف
كقوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» [٣]
و قوله تعالى: «يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ» [٤]
١٣. علم الاستنباط
كما في قوله تعالى: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» [٥]
و المراد به الاستخراج الحقيقي للحكم و الأمر، أي إخراج حقيقة الشيء كما هو الأصل في معناه لغة، لا عملية الاجتهاد الظنية التي يطلق عليها في العرف الخاص بالاستنباط.
١٤. الحكمة
كما في قوله تعالى: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ» [٦]
و قوله تعالى: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً» [٧]
[١] الحجر/ ٧٥.
[٢] محمد/ ٣٠.
[٣] الأعراف/ ٤٦.
[٤] الرحمن/ ٤١.
[٥] النساء/ ٨٣.
[٦] البقرة/ ٢٦٩.
[٧] البقرة/ ٢٦٩.