انگیزه سیاسی مأمون در ترویج مکتب ارسطوئی - حسینیبیان، سیدمهدی - الصفحة ١٩١ - چو دزدی با چراغ آید، گزیدهتر برد کالا
مجموعاً دوران خلافت او بِیست سال و پنج ماه بود و در قبرستان طرطوس مدفون شد.[١]
رواِیت دِیگرِی که سِید مرتضِی= آن را در کتاب العِیون و المحاسن از شِیخ مفِید= نقل کرده اِین است که:
«روى السيد المرتضى فِی كتاب العيون و المحاسن عن الشيخ المفيد؟رضهما؟ قال: روِی أنه لما سار المأمون إلى خراسان و كان معه الرضا علِی ابن موسى علِیهماالسلام فبيناهما يسيران إذ قال له المأمون: يا أبا الحسن إنِی فكرت فِی شئ فنتج لِی الفكر الصواب فيه: فكرت فِی أمرنا و أمركم، و نسبنا و نسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة، و رأيت اختلاف شيعتنا فِی ذلك محمولا على الهوى و العصبية.
فقال له أبوالحسن الرضاعلِیهالسلام: إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك، و إن شئت أمسكت، فقال له المأمون: إنِی لم أقله إلا لاعلم ما عندك فيه قال له الرضاعلِیهالسلام: أنشدك اللّه يا أمير المؤمنين لو أن الله تعالى بعث نبيه محمدا٦ فخرج علينا من وراء أكمه من هذه الآكام يخطب إليك ابنتك كنت مزوجه إياها؟ فقال: يا سبحان الله و هل أحد يرغب عن رسول الله ٦ فقال له الرضاعلِیهالسلام: أفتراه كان يحل له أن يخطب إلِی؟ قال: فسكت المأمون هنيئة ثم قال: أنتم و اللّه أمس برسول اللّه ٦ رحما».[٢]
رواِیت شده است هنگامِی که مأمون به خراسان حرکت کرد و
١. حِیاة الحِیوان دمِیرِی، ج١، ص١١٥.
٢. بحار الأنوار، ج٤٩، ص١٨٧و ١٨٨.