المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٤ - في معنى الغروب والعشاء
تأخير ذلك عمداً، ولكنّه وقت لمن شغل أو نسى أو نام) .١
وحديث عبداللَّه بن سنان مثله .٢
وصحيح آخر لعبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه ٧، قال: (سمعته يقول:
لكلّ صلاةٍ وقتان، وأوّل الوقت، أفضله وليسٍ لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا في عذر من غير علّة) .٣
أو في علة من غير عذر.
وحديث زيد الشحام، قال:
(سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول: من أخّر المغرب حتّى تشتبك النجوم من غير علّة، فأنا إلى اللَّه منه بريء) .٤
وحديث ربعي، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
(إنّا لنقدّم ونؤخر، وليس كما يقال، من أخطأ وقت الصلاة فقد هلك، وإنّما الرخصة للناسي والمريض والمدنف والمسافر والنائم في تأخيرها) .٥
هذه هي الأخبار التي يمكن أن يستدل بها أو يستند إليها من باب تأييد هذا القول.
ولكن بعد الدقّة والاعتبار يمكن الجواب عنه:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب المواقيت الحديث ٨.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب المواقيت الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٢١ من أبواب المواقيت الحديث ٧.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٢٧ من أبواب المواقيت الحديث ١.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٢٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢.