المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٥ - في معنى الغروب والعشاء
ذلك، هل هو باستتار القرص عن أعين الناظرين في رقعة معيّنة من الأرض، أم يحصل بذهاب الحمرة المشرقية، كما عرفت.
فالواجب أوّلًا نقل الأخبار الواردة من هذه الطوائف، ثمّ بيان مقتضى الجمع بينهما، فنقول ومن اللَّه الإستعانة:
أمّا الطائفة الأولى من الروايات فهي كثيرة:
منها: الخبر الذي رواه عبداللَّه بن سنان، عن الصادق ٧، قال:
«سمعته يقول: وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها» ١.
منها: الخبر الذي رواه زرارة، قال:
«قال أبو جعفر ٧: وقت المغرب إذا غاب القرص، فإن رأيت بعد ذلك وقد صلّيت أعدت الصلاة، ومضى صومك، وتكفّ عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئاً» ٢.
منها: الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق، قال:
«قال أبو جعفر ٧: وقت المغرب إذا غاب القرص» ٣.
منها: الخبر الآخر الذي رواه الشيخ الصدوق، قال:
«وقال الصادق ٧: إذا غابت الشمس، فقد حلّ الإفطار، ووجبت الصلاة، وإذا صلّيت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل» ٤
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ١٩.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٢٠.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٢١.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٢٤.