المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٠ - في معنى الغروب والعشاء
عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«سمعته يقول وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق، وتدري كيف ذلك؟
قلت: لا.
قال: لأنّ المشرق مطلّ على المغرب هكذا، ورفع عينيه فوق يساره، فإذا غابت هاهنا ذهبت الحمرة من هاهنا» ١.
- مطلّ: أي مُشرفٌ، يعني أن المشرق يعدّ أعلى بالنسبة إلى المغرب- بناءً على حسب كروّية الأرض- فإذا غربت وغابت في ناحية المغرب، ذهبت الحمرة من ناحية المشرق، فلا يبعد أن يجعل هذا الحديث من الطائفة الثالثة الآتية كما سيأتي الإشارة إليه.
منها: الخبر المرسل الذي رواه ابن أبي عمير الذي كمسنده، عمّن ذكره، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«وقت سقوط القرص، ووجوب الإفطار من الصيام، أن تقوم بحذاء القبلة، وتتفقّد الحمرة التي ترتفع من المشرق، فإذا جازت قمّة الرأس إلى ناحية المغرب، فقد وجب الإفطار، وسقط القرص» «٢».
فإنّه جعل ذهاب الحمرة المشرقية عن قمّة الرأس دليلًا على غروب الشمس، لا مجرّد ذهابها عن المشرق.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٧.