المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٢ - في معنى الغروب والعشاء
ناحية المشرق- فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها» ١. والكلام فيها كما في الحديث الأوّل من هذه الطائفة.
منها: الخبر الذي رواه محمّد بن علي، قال:
«صحبت الرضا ٧ في السفر، فرأيته يُصلّي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق، يعني السواد» ٢.
بأن يكون فعل الإمام ٧ دليلًا بأنّه كان أوّل الوقت، لكن احتمال كون ذلك في حال السفر الغالب فيه وجود العذر، غير بعيد.
منها: الخبر الذي رواه شهاب بن عبد ربه، قال:
«قال أبو عبداللَّه ٧: يا شهاب، إنّي أحب إذا صلّيت المغرب أن أرى في السماء كوكباً» ٣.
ومن الواضح أنّ هذه الساعة لا تناسب مع استتار القرص، فيكون موافقاً لذهاب الحمرة، غاية الأمر قد استشهد بعضٌ بهذا الحديث على استحباب التأخير إلى هذا الوقت، لكن سيأتي أنّه غير مقبول من جهة وجود دليل مانع من هذا الحمل والمعنى.
منها: الخبر الذي رواه عمّار الساباطي، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«إنما أمرت أبا الخطّاب أن يصلّي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس، فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب، وكان يُصلّي حين يغيب
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ١٠.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ١١.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ١٢.