المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١ - في أعداد الصلوات
ما في «الفقيه» حيث ذكره بلا واو كما عرفت.
والظاهر أنّ الخبر المنقول في «التهذيب» هو الصحيح، لأنّ ذكرها بلا عطف لا يلائم مع ما قبل هذه الفقرة، من التصريح بكون صلاة الوسطى هي الظهر، بل ولا يلائم مع ما بعدها من التلويح لولا التصريح بالاتيان بغير جماعة، وتشبيهها بصلاة الظهر في سائر الأيام غير يوم الجمعة، فيحتمل أن يكون السهو من قلم النسّاخ.
بل قد يؤيد هذا النقل، ما نقله العيّاشي في «تفسيره» عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال:
«قلت له: الصلاة الوسطى؟
فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا للّٰه قانتين). والوسطى هي الظهر، وكذلك كان يقرأها رسولاللّٰه ٦»١.
وهكذا مثل ما ذكره الكراجكي في «رسالته الى ولده في فضل صلاة الظهر» قال:
«ورأيت في كتاب تفسير القرآن عن الصادقين ٨، من نسخةٍ عتيقة مليحةٍ عندنا الآن أربعة أحاديث، بعدّة طرق عن الباقر والصادق ٨، أنّ الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وأنّ رسولاللّٰه ٦ كان قرأ )حافظوا على الصَّلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر(٢.
[١] جامع أحاديث الشيعة ج ٢ الباب ٥ الحديث ٣ - ص ٢٤.
[٢] جامع أحاديث الشيعة ج ٢ الباب ٥ ذيل الحديث ٩ ص ٢٤.