المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٧ - في صلاة الغفيلة
أقول:البحث فيه يقع:
تارة: في كيفيّة صلاة الغُفيلة ومشروعيتها.
وأخرى: هل أنّها نافلة مستقلّة غير نافلة المغرب، أو أنّها هي لكنّها متضمّنة لخصوصيّة الغفيلة، أو أنّها وإن كانت مستقلّة، لكن يجوز التداخل بينها مع نافله المغرب.
فتحقيق الكلام في ذلك منوطٌ على بيان أخبار الباب، الواردة في بعضها أنّ الإمام السجّاد ٧ أخبر يزيد بن معاوية - لعنه اللّٰه - بها وبأهمّيتها ثمّ أوصاه بالملازمة على أدائها، كما جاء ذلك في خبر منقول في كتاب «رياض القدس»١.
منها:ما رواه الصدوق بسنده عن رسول اللّٰه ٦، قال:
«تنفّلوا في ساعة الغفلة، ولو بركعتين خفيفتين، فإنّهما تورثان دار الكرامة».
وفي خبر آخر قال ٦:
«دار السلام وهي الجنّة، وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخر»٢.
وهذا الحديث قد رواه الصدوق بأسانيد مختلفة في «العلل»، وفي «ثواب الأعمال»، وفي «معاني الأخبار» مثله.
منها:ما في «المصباح» عن هِشام بن سالم، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال:
[١] رياض القدس: ج ٣ / ص ٣٣٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٢٠ من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث ١.