المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٧ - في معنى الغروب والعشاء
(اتمكّن) من الأذان والإقامة، وافتتاح الصلاة؟
فقال: أئتِ منزلك، وانزع ثيابك، وإنْ أردت أن تتوضّأ فتوضّأ وصلّ، فإنك في وقتٍ إلى ربع الليل» .١
منها: الخبر الذي رواه أبي همّام، إسماعيل بن همّام، قال:
«رأيت الرضا ٧ وكنّا عنده لم يُصلّ المغرب حتّى ظهرت النجوم، ثم قام فصلّى بنا على باب دار ابن أبي محمود» .٢
منها: الخبر الذي رواه داود الصيرفي، قال:
«كنتُ عند أبي الحسن الثاني ٧ يوماً، فجلس يحدّث حتّى غابت الشمس، ثمّ دعا بشمع وهو جالس يتحدّث، فلمّا خرجت من البيت نظرتُ فقد غاب الشفق، قبل أن يصلّي المغرب، ثم دعا بالماء فتوضّأ وصلّى» .٣
منها: الخبر الذي رواه طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه ٨:
«أنّ النبيّ ٦ كان في الليلة المطيرة يؤخّر من المغرب، ويعجل من العشاء، فيصلّيهما جميعاً، ويقول: من لا يرحم لا يُرحم» .٤
ولعلّ المراد من جملة الذيل بيان الرحم على المأمومين في الجماعة بعدم مزاحمتهم للمجيء ثانياً للجماعة في الليلة المطيرة.
منها: الخبر الذي رواه عمر بن يزيد، قال:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١٤.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ٧.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب المواقيت الحديث ٥.