المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢ - في أعداد الصلوات
بل قد روى صاحب «مصباح الفقيه» رواية محمّد بن مسلم المرويّة عن «فلاح السائل» عن أبي جعفر ٧، قال:
«كتبتْ امرأة الحسن بن علي ٨ مصحفاً، فقال الحسن للكاتب لمّا بلغ هذه الآية: اكتب (حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ) ».١
وهكذا الرواية التي رواه أبو بصير المرويّة عن كتاب إبراهيم الخزّاز، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال:
(وحافظوا على الصَّلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّٰه قانتين)٢.
وعن طريق العامّة فقد روى الحاكم النيسابوري بإسناده الى ابن عمر، قال:
«أمرتْ حفصة بنت عمر أنْ يكتب لها مصحف، فقالت للكاتب: إذا أتيت على آية الصلاة فأرني حتّى آمرك أن تكتبه كما سمعته من رسول اللّٰه ٦، فلما أراها أمرته أن يكتب: (حافظوا على الصَّلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر)»٣.
وعن ابن بابويه في كتاب «معاني الأخبار» أنّه روى مثل هذا الحديث عن عائشة٤.
والحاصل: المستفاد من جميع هذه الأخبار، أنّ صلاة الوسطى تنطبق على صلاة الظهر. غاية الأمر يدلّ بعضها على أنّ صلاة العصر ممّا ورد الأمر بلزوم
(١و٢و٣و٤) مصباح الفقيه، كتاب الصلاة: ص ١٥.