المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٦٦ - في أعداد النوافل
فقال: كان النبيّ ٦ يُصلّي ثمان ركعات الزوال، وأربعاً الأولى، وثمانياً (ثماني) بعدها، وأربعاً العصر، الحديث»١.
ومثله حديث حمّاد بن عثمان٢، وحديث الحارث بن المغيرة٣، وحمّاد بن عثمان في حديث آخر له٤، وحديث الأعمش٥، مضافاً الى وجود بعض الروايات التي اسندت فيها لركعتان فقط إلى العصر، ضمن الثانية، واسندت باقي الركعات إلى الظهر، كما في حديث سليمان بن خالد٦، أو اسندت فيها ركعتان إلى العصر وإلى الظهر مثلهما، كما وقع في حديثي زرارة وأبي بصير٧، أو اسناد الركعتين إلى الظهر فقط من دون اسناد ركعتي العصر الى شيء من الظهر والعصر كما في حديث الصدوق٨، وفي بعض الأخبار إسناد أربع إلى الظهر وأربع إلى العصر، كما في الخبر الذي رواه أبو نصر البزنطي٩، كما وقع فيه اسناد أربع ركعات من النافلة بعد المغرب إلى المغرب والعشاء لكلّ منهما ركعتان.
فمع وجود هذه الروايات الكثيرة التي اسندت فيها النوافل الثمانية إلى الظهر - كما في خمس أحاديث - أو اسناد بعضها إلى الظهر - كما في بقية الأخبار - فإنّه يمكن أن نتسائل أنّه كيف ذهب الأصحاب والمشهور إلى اسناد ثمانية إلى العصر فقط، مع عدم وجود الإشارة إلى مختارهم إلّافي خبرين أو
(١و٢) وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أعداد الفرائض، الحديث ٦، ٨.
(٣و٤و٥و٦) وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أعداد الفرائض، الحديث ٩، ١٥، ٢٥، ١٦.
[٧] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أعداد الفرائض، الحديث ١.
[٨] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أعداد الفرائض، الحديث ٣.
[٩] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أعداد الفرائض، الحديث ٧.