المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٦ - في صلاة الغفيلة
عبداللّٰه ٧، قال: «ما أعرف قنوتاً إلّاقبل الركوع»١.
بل قد ورد النهي عن القنوت بعد الركوع في بعض الأخبار، حتّى في ظرف النسيان، كما في حديث معاوية بن عمّار، أنّه قال:
«قال أبو عبداللّٰه ٧: عن القنوت في الوتر؟
قال: قبل الركوع.
قال: فإن نسيت اقنت إذا رفعت رأسي؟
قال: لا»٢.
في «الوسائل»: (قال الصدوق: إنّما صنع الصادق ٧ من ذلك في الوتر والغداة، خلافاً للعامّة، لأنّهم يفتون فيهما بعد الركوع، وإنّما أطلق ذلك في سائر الصلوات، لأنّ جمهور العامّة لا يرون القنوت فيها)، انتهى.
وإن أُريد من القنوت مطلق الدعاء، فلا مانع منه قبل الركوع أو بعده، فقد ورد في بعض الأخبار كما نقله الكليني رحمه الله بسنده، أنّه كان أبو الحسن الأوّل ٧ يقول بعد الركوع:
«هذا مقام مَنْ حسناته نعمة منك... الدعاء»٣.
في صلاة الغفيلة
التنبيه التاسع:البحث عن حكم التنفّل بين المغرب والعشاء بصلاتين، وهما صلاة الغفيلة، وصلاة الوصيّة.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب القنوت الحديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب القنوت الحديث ٥.
[٣] البحار: ص ٥٩١ من طبعة الكمپاني، ح ٨٧ جديد ص ٢٨١ ح ٧٣.