المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٥ - في معنى الغروب والعشاء
«سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق، أيؤخّرها الى أن يغيب الشفق؟
قال: لا بأس بذلك في السفر، فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئاً» .١
منها: الخبر الذي رواه معمّر بن خلّاد، قال:
«قال لي أبو الحسن ٧: إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة، فصاروا لا يصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك، إنّما ذاك للمسافر، وصاحب العلّة» .٢
منها: الخبر الذي رواه سعد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن الرضا ٧، قال:
«إنّ أبا الخطاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة، وكانوا لا يُصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق، وإنّما ذلك للمسافر، والخائف، ولصاحب الحاجة» .٣
منها: الخبر الذي رواه قاسم بن سالم، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«ذكر أبا الخطّاب فلعنه، ثم قال: إنّه لم يكن يحفظ شيئاً، حدّثته أنّ رسولاللَّه ٦ غابت له الشمس في مكان كذا وكذا، وصلّى المغرب بالشجرة، وبينهما ستّة أميال، فأخبرته بذلك في السفر، فوضعه في الحضر» .٤
بل المستفاد من بعض الأخبار كون سعة وقت المغرب، وجواز تأخيرها
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب المواقيت الحديث ١٧.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١٣.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١٢.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١١.