المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٤ - في معنى الغروب والعشاء
منها: الخبر الذي رواه عبداللَّه بن وضّاح، قال:
«كتبتُ إلى العبد الصالح ٧: يتوارى القرص، ويقبل الليل، ثم يزيد الليل ارتفاعاً، وتستر عنّا الشمس، وترتفع فوق الجبل حُمرة، ويؤذّن عندنا المؤذنون، أفاصلّي حينئذٍ وأفطر إن كنتُ صائماً، أو أنتظر حتّى تذهب الحمرة التي فوق الجبل؟
فكتب إليَّ: أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة، وتأخذ بالحائطة لدينك» ١.
فإنّ هذا الحديث يمكن حمله على كلا صورتي القضية، وبرغم ذلك حكم الإمام بأنّه: (أرى لك أن تنتظر)، وليس ذلك إلّامن جهة حُسن الاحتياط بصورة الاستحباب، ومن هنا فإنّ جعله في عداد الطائفة الثالثة غير بعيدة، كما لا يخفى.
منها: الخبر المروي في كتاب «فقه الرضا ٧»:
«أوّل وقت المغرب سقوط القرص إلى مغيب الشمس.
إلى أن قال: والدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق، وفي الغيم سواد المهاجر، وقد كثرت الروايات في وقت المغرب، وسقوط القرص، والعمل في ذلك على سواء المشرق إلى حدّ الرأس» ٢.
منها: الخبر الذي رواه صحيحاً أبي همام إسماعيل بن همام، قال:
«رأيت الرضا ٧، وكنّا عنده لم يُصلّ المغرب، حتّى ظهرت النجوم، ثم
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢٢ من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٢٢ من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث ٣.