المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٠ - في صلاة الليل
نعم قد يطلق على الركعات الثلاث الأخيرة بحسب مقتضى معناه اللغوي، القابل للانطباق على الركعات الثلاث الأخيرة، إذا كان المراد هو الوتر - أي الفرد - المقابل للزوج، وهذا لا يكون إلّافيما يكون مشتملاً على قرينة، مثل تقابله مع ثماني ركعات، فإذا كان الأمر كذلك، وقيل أوتر أو أتى بالوتر، لا يبعد كون المراد منه هو الركعات الثلاث الأخيرة، كما ترى ذلك في حديث حنّان، بقوله: «وثمانٍ صلاة الليل، وثلاثاً الوتر»١.
ومثله الخبر المروي عن أبي نصر٢، وحديث سليمان بن خالد٣، كما يوضّح ذلك ما ورد في الخبر المروي عن فضل بن شاذان٤ بقوله:
«وثمان ركعات في السَحر، والشفع والوتر ثلاث ركعات».
وهو المراد في حديث أبي بصير:
«ومن السَحر ثمان ركعات ثم يوتر، والوتر ثلاث ركعات مفصولة»٥.
والخبر الذي رواه الشيخ الصدوق رحمه الله، بقوله:
«واوتر في الربع الأخير من الليل، بثلاث ركعات، فاقرأ فيهن فاتحة الكتاب، وقل هو اللّٰه أحد، ويُفصّل بين الثلاث بتسليمة، ويتكلّم ويأمر بالحاجة،
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ١٦.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٢٣.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أبواب اعداد الفرائض الحديث ٢.