المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٨ - في معنى الغروب والعشاء
قال:
«كان رسول اللَّه ٦ يُصلّي المغرب، ويصلّي معه حيٌّ من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، منازلهم على نصف ميل، فيصلّون معه ثم ينصرفون إلى منازلهم، وهم يرون مواضع سهامهم (نبلهم)» ١.
منها: الخبر الذي رواه ليث، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«كان رسول اللَّه ٦ لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً، إذا غربت الشمس حتّى يصلّيها» ٢.
منها: الخبر الذي رواه عبد اللَّه بن سنان (الوارد بابن سنان) عن أبي عبداللَّه ٧، في حديثٍ، قال:
«وقت المغرب حين تحجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم» ٣.
منها: الخبر الذي رواه صفوان بن مهران الجمّال، قال:
«قلت لأبي عبداللَّه ٧: إنّ معي شبه الكرش المنشور، فأوخّر صلاة المغرب حتّى عند غيبوبة الشفق، ثمّ اصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي؟
فقال: إذا غاب القرص فصلّ المغرب، فإنّما أنت ومالك للَّه» ٤.
الكرش: هي لذي خفّ والظلف إذا إجتمعت وصارت كثيرة.
منها: الخبر الذي رواه أبي أسامة أو غيره، قال:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٢٠ من أبواب المواقيت الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٣.