إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٤١٥ - ملاحق
فإن أهملت عدلا فإني مهمل* * *و إن صادفت وقت القبول فيا سعدي
و ما كنت في باب القريض مبرزا* * *شهيرا و لكن تعاطيته جهدي
لأجل امتحاني لذت فيه بربنا* * *فأصبحت ذا وجد و قد كنت ذا فقد
فها أنا ضيف زائر لحماكم* * *و حسبي رضاكم فهو نفس المنى عندي
و يا ربنا اعط الأمير مرامه* * *و ظفره بالمطلوب منك و بالقصد
كما ذكر أحمد الصبيحي في كناشته العلمية- الفالودج بعض القصائد الأخرى لسيدي إدريس الجعيدي السلاوي لم يذكرها المؤرخ الناصري و لا غيره:
القصيدة الأولى: يجيب فيها الشيخ الجليل سيدي، الحاج العربي بن مولانا بنداوود الشرقاوي العمري (بزاوية أبي الجعد) رسالة جواب:
دعوني إلى من قد هويت أسير* * *و لو أني في قيد الذنوب أسير
و خلوا سبيلي إن شوقي زائد* * *و من شدة الأشواق كدت أطير
و لا سيما و الحب أعلن معلما* * *بشوق إلى ذي النظم و هو حفير
و جاد بمجد لست أهلا لنيله* * *و لكنه بالصدق مني خبير
فلبيك يا مولاي إن عزيمتي* * *تبشرني صدقا بأني أزور