إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
(١)
استهلال
٧٠ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
ديباجة المؤلف
٩٧ ص
(٤)
نص الرحلة
١٠٧ ص
(٥)
الجزء الأول
١٠٧ ص
(٦)
ذكر الدخول لثغر طنجة و مدة المقام فيها إلى الوصول لمرسيلية
١٠٧ ص
(٧)
دخول الرئيس و مرافقيه لطنجة
١٠٩ ص
(٨)
ورود الفركاطة للسفر
١١٣ ص
(٩)
الخروج من ثغر طنجة و الركوب في البحر إلى الوصول لمدينة مرسيلية
١١٦ ص
(١٠)
طلوع الباشدور للفركاطة
١١٨ ص
(١١)
علة عدم خروج المدافع
١١٩ ص
(١٢)
مدة السفر في البحر إلى مرسيلية
١٢١ ص
(١٣)
الجزء الثاني
١٢٣ ص
(١٤)
أخبار مرسيلية و باريس
١٢٣ ص
(١٥)
طلوع الكبراء من مرسيلية لملاقات الباشدور
١٢٣ ص
(١٦)
ذكر الدخول لمرسيلية و المقام فيها و الخروج منها
١٢٤ ص
(١٧)
صفة الدار التي نزل بها الباشدور و أصحابه
١٢٥ ص
(١٨)
صفة الصالة المعينة للباشدور
١٢٧ ص
(١٩)
كراء هذه الدار في السنة
١٣٢ ص
(٢٠)
بعض أوصاف مرسيلية
١٣٣ ص
(٢١)
هيئة رأس الماء الجاري عليها
١٣٦ ص
(٢٢)
فابريكة صنع السكر القالب
١٣٨ ص
(٢٣)
نشر قوالب السكر و تقريضه
١٤٢ ص
(٢٤)
الخروج إلى باريس
١٤٥ ص
(٢٥)
بعض أوصاف الطريق بينهما
١٤٦ ص
(٢٦)
وصف الدار المعينة للنزول
١٤٨ ص
(٢٧)
الحمامات
١٤٩ ص
(٢٨)
أوصاف هذه الصالات
١٥٠ ص
(٢٩)
صائر هذه الدار و تحفها
١٥١ ص
(٣٠)
بعض أوصاف باريس
١٥٢ ص
(٣١)
الخروج لملاقات عظيم دولتهم
١٥٣ ص
(٣٢)
فرجة المسابقة
١٥٦ ص
(٣٣)
فابريكة أواني المعدن
١٥٩ ص
(٣٤)
صفة تذهيب بعضها
١٦١ ص
(٣٥)
الدار التي تباع فيها أواني البلار
١٦٢ ص
(٣٦)
فابريكة صنع الماريوس
١٦٤ ص
(٣٧)
قشلة مرضى العسكر و قبر نابليون
١٦٥ ص
(٣٨)
قبر نابليون
١٦٦ ص
(٣٩)
صور المحاربين و آلات الحرب في سالف الزمن
١٦٧ ص
(٤٠)
الحضور لتسراد العسكر و كيفيته
١٦٨ ص
(٤١)
ضيافة عظيم الدولة للباشدور
١٧١ ص
(٤٢)
الطلوع بالهدية لعظيم الدولة
١٧٦ ص
(٤٣)
جنان الوحوش
١٧٨ ص
(٤٤)
بعض أوصاف دار السكة
١٨٥ ص
(٤٥)
دار المطبعة
١٩٠ ص
(٤٦)
دار الكتب المطبوعة
١٩٤ ص
(٤٧)
بعض صفات ديار الفرجات
١٩٥ ص
(٤٨)
صفة طرق باريس و أحوال الخدمة
٢٠٠ ص
(٤٩)
الجزء الثالث
٢٠٥ ص
(٥٠)
الإكرام الذي وجهته الدولة للباشدور و أصحابه
٢٠٥ ص
(٥١)
الخروج من باريس إلى جنس البلجيق و ما رأيناه في بعض مدنهم
٢٠٦ ص
(٥٢)
صفة الدار التي نزلنا بها في ابروكصلاص
٢٠٩ ص
(٥٣)
الملاقات مع الوزير
٢١٠ ص
(٥٤)
بعض أوصاف هذه المدينة
٢١١ ص
(٥٥)
الملاقات مع عظيم دولتهم
٢١٤ ص
(٥٦)
فابريكات المدافع و الرماية بها
٢١٥ ص
(٥٧)
الملاقات مع أخ عظيم الدولة و عامل البلد و صفة داره
٢٢٠ ص
(٥٨)
توجهه مع الباشدور لمحل صنع الغاز و شرح كيفيته
٢٢٢ ص
(٥٩)
دار الوحوش الميتة
٢٢٧ ص
(٦٠)
دار فابريكة النحاس و الصفر
٢٣٠ ص
(٦١)
الحوائج المصونة عندهم في بعض الأماكن
٢٣١ ص
(٦٢)
صور آدم و حواء على ما زعموا
٢٣٣ ص
(٦٣)
التوجه إلى مدينة الياج لرؤية فابريكاتها
٢٣٤ ص
(٦٤)
الدار القديمة بها و بعض صفاتها و ما فيها
٢٣٦ ص
(٦٥)
فابريكة الصفر و النحاس
٢٣٧ ص
(٦٦)
فابريكة صنع الفلايل
٢٣٨ ص
(٦٧)
دار فابريكات صنع المكاحيل و غيرها
٢٣٩ ص
(٦٨)
الفابريكة العظمى في مدينة سراين
٢٤١ ص
(٦٩)
مكينة البلار و الزاج
٢٤٧ ص
(٧٠)
فابريكة صنع الملف
٢٤٩ ص
(٧١)
القبة العظيمة القريبة من دار عظيم الدولة و الأثاث و عينات الحوائج التي فيها
٢٥٢ ص
(٧٢)
ما رأيناه في ساقية الماء الجاري في البلد
٢٥٤ ص
(٧٣)
الطلوع للضيافة لدار كبير دولة البلجيق
٢٥٥ ص
(٧٤)
دار العدة و آلة الحرب
٢٥٨ ص
(٧٥)
شكل السلم الذي توضع عليه المكاحيل
٢٥٨ ص
(٧٦)
فابريكات المرايا الكبار من الزاج في مدينة شارلروا
٢٦٠ ص
(٧٧)
ورقات الزاج العظام التي تصنع في طامير
٢٦٤ ص
(٧٨)
مدينة فانطي و الفابريكة التي فيها
٢٦٦ ص
(٧٩)
الجزء الرابع
٢٧١ ص
(٨٠)
أخبار بلاد النجليز
٢٧١ ص
(٨١)
ملاقات كبراء مدينة دوفر للباشدور
٢٧١ ص
(٨٢)
محل النزول باللوندريز
٢٧٢ ص
(٨٣)
قدوم كبراء البلد على الباشدور للتهنئة
٢٧٣ ص
(٨٤)
بساتين النوار التي في الطرق و في العراصي
٢٧٤ ص
(٨٥)
صفة سجن بحومة اللوندريز
٢٧٦ ص
(٨٦)
«الكونبطي» أي كرامة في عرصة ولد السلطانة
٢٧٨ ص
(٨٧)
الملاقات بالوزير
٢٨٠ ص
(٨٨)
إكرام زوجة وزير الأمور البرانية بالهند للباشدور
٢٨١ ص
(٨٩)
الدار التي فيها صور الآدميين و الخروج لدار العلماء
٢٨٢ ص
(٩٠)
دار الفرجة و أخرى فيها السلاح القديم و الهدايا
٢٨٤ ص
(٩١)
دار البانكة و ضرب السكة
٢٨٧ ص
(٩٢)
النهوض لملاقات مع عظيمة دولتهم
٢٩١ ص
(٩٣)
صفة دار البلار و بعض ما رأيناه
٢٩٢ ص
(٩٤)
مثال جامع قرطبة
٢٩٥ ص
(٩٥)
الرجل الذي يغوص بصهريج الماء و كشف الحيلة في ذلك
٢٩٧ ص
(٩٦)
طياطرو دار البلار و لعبة الأفيال به
٢٩٩ ص
(٩٧)
لعبة الكلاب و وصف الرياض المجاور لها
٣٠٢ ص
(٩٨)
التوجه إلى مدينة ولت لرؤية دار بها
٣٠٤ ص
(٩٩)
التوجه إلى مدينة ونزه
٣٠٨ ص
(١٠٠)
الحيلة المستنبطة لتغريق المراكب في البحر
٣١١ ص
(١٠١)
كيفية خدمة الخفيف
٣١٢ ص
(١٠٢)
كيفية صنع الكور
٣١٣ ص
(١٠٣)
كيفية صنع المدافع العظام
٣١٤ ص
(١٠٤)
وصف هذا المدفع
٣١٥ ص
(١٠٥)
إكرام بعض التجار للباشدور باللوندريز
٣١٦ ص
(١٠٦)
الجزء الخامس
٣١٧ ص
(١٠٧)
الرجوع إلى بر الفرنصيص و التوجه منه للطليان
٣١٧ ص
(١٠٨)
القبة التي تطير بمن يعلو بها الدار التي تصنع الخبز للعسكر
٣٢٠ ص
(١٠٩)
فابريكات الكور و غيره و العدة التي في الخزين
٣٢١ ص
(١١٠)
سكويلة العسكر و الخروج من باريس إلى اليون
٣٢٢ ص
(١١١)
زيارة رأس بعض جبال اليون
٣٢٣ ص
(١١٢)
فابريكات خدمة الحرير و الديباج به
٣٢٥ ص
(١١٣)
مستملحة استظرفتها هنا
٣٢٧ ص
(١١٤)
الجزء السادس
٣٣٣ ص
(١١٥)
أخبار بعض بلاد الطاليان
٣٣٣ ص
(١١٦)
الدخول إلى طورين
٣٣٥ ص
(١١٧)
مدينة فرينسي و ما رأيناه فيها
٣٣٧ ص
(١١٨)
الدخول إلى دار المهندسين و الفلكيين
٣٤٠ ص
(١١٩)
التوجه إلى رومة
٣٤٥ ص
(١٢٠)
الملاقات مع وزير الأمور البرانية و كبير الوزراء
٣٤٦ ص
(١٢١)
دار المرضى بها
٣٤٩ ص
(١٢٢)
المحل القديم البناء برومة
٣٥١ ص
(١٢٣)
قدوم أصحاب الطرب على الباشدور و كيفية خدمتهم
٣٥٣ ص
(١٢٤)
الفرجة التي أنشأت إكراما للباشدور و فرجة الطياطرو
٣٥٤ ص
(١٢٥)
قدوم أصحاب الطرب على الباشدور و كيفية خدمتهم
٣٥٧ ص
(١٢٦)
وصف مدينة رومة
٣٥٧ ص
(١٢٧)
الرجوع من رومة إلى فرينسي
٣٥٩ ص
(١٢٨)
الرجوع إلى طورين
٣٦٠ ص
(١٢٩)
اللقاء بعظيم دولة الطليان و ببعض الأمراء
٣٦١ ص
(١٣٠)
الفرجة التي أنشأها عامل طورين
٣٦٥ ص
(١٣١)
زيارة سجن مدينة طورين
٣٦٧ ص
(١٣٢)
الإكرام بدار عظيم الدولة
٣٦٨ ص
(١٣٣)
الخروج إلى الصيد مع ولد عظيم الدولة و الوزراء
٣٧٠ ص
(١٣٤)
الخروج لرمي الإشارة مع الطبجية
٣٧٣ ص
(١٣٥)
كيفية عمارة هذا المدفع
٣٧٥ ص
(١٣٦)
هيئة السواد الذي وسط لوحة الإشارة
٣٧٧ ص
(١٣٧)
الخروج لفابريكات الحرير بطورين
٣٨١ ص
(١٣٨)
الدخول لميلان
٣٨٣ ص
(١٣٩)
فابريكات الفخار
٣٨٤ ص
(١٤٠)
كيفية تزويق الفخار
٣٨٦ ص
(١٤١)
التوجه إلى جنوة
٣٨٨ ص
(١٤٢)
ناذرة من نواذر الزمان ترشد إلى اتخاذ الحذر في بلاد الأمان
٣٨٩ ص
(١٤٣)
زيارة مدينة بيلي
٣٩٤ ص
(١٤٤)
ملاقات رئييس الفركاطة
٣٩٧ ص
(١٤٥)
الخروج من جنوة
٣٩٧ ص
(١٤٦)
مكينة صنع ماء الثلج
٣٩٨ ص
(١٤٧)
الوصول إلى مدينة طنجة
٤٠٠ ص
(١٤٨)
ملاحق
٤٠٣ ص
(١٤٩)
كشاف حضاري و فهارس
٤٢١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص

إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٣٩٥ - زيارة مدينة بيلي

بيلي‌ بجوار جنوة من جهة غربيها بينهما نحو ساعة غير ربع بمسير بابور البر و هناك جبال مشرفة على البحر، فلما وصلنا إليها طلع بنا القونصو، أي الترجمان الذي معنا إلى أوطيل، صعدنا إليه في درج من الرخام طول كل درجة نحو أربعة أذرع، و أتي لنا بشي‌ء من الفواكه و حلواء الثلج، ثم خرجنا منه إلى سطح مربع طوله/ ٣٤٥/ ستون خطوة و عرضه ثنتا عشرة خطوة، و هو مفرش بالرخام رخامة بيضاء و أخرى زرقاء و هكذا، و له دربوز من الرخام الأبيض محيط بجهاته الثلاث، له شراريف من الرخام مخروطة الشكل من الوسط خرطا فيه تعريج، و أطرافها مبسوطة و القناطير التي توضع على هذه الشراريف من الرخام طول كل قنطرة تسعة عشر شبرا بشبر مقيده، فوقفنا هناك هنيئة تارة مستشرفين على البحر، و تارة على الجبال المقابلة له و العراصي و البساتين التي بها و القبب المبنية فيها، ثم نزل الترجمان و طلب من الباشدور الدخول إلى إحدى تلك العراصي التي في تلك الجبال القريبة إلينا، فساعده فمشينا راجلين في طرق متسعة فتحت في هذا الجبل، و غرس عن اليمين و اليسار أشجار كأشجار البلز متصاعدة مع الجبل بعضها فوق بعض، فانتهينا في الطريق إلى قبة مربعة في كل ربع نحو عشرة أذرع، في كل ربع باب كبير دفتاه من الزاج المورق بالألوان، و أحاط بربعها نبحان في كل واحد قوسان على سارية من الرخام، و قد نقشت هذه القبة و النبحان نقشا رقيقا لطيفا كنقش الجباصة بفاس، فسئل الترجمان عن هذه العرصة لمن هي، فقال: لتاجر من التجار، و أن هذه القبة بناها صاحب هذه العرصة اعتناء بملكة النامسة كانت دخلت لهذه العرصة، و جلست للاستراحة في ذلك الموضع الذي بنيت فيه القبة و ذلك قبل بنائها، و بعد


[١]Pegli توجد وسط منطقة ليكوريا تبعد بحوالي ١٠ كلم على مركز مدينة جنوة، كانت و ما زالت محطة سياحية ممتازة.

و أشارت جريدةGazzetta Di Genova ليوم فاتح شتمبر ١٨٧٦، أن السفارة المغربية نزلت بفندق‌Fedes الذي كانت أبوابه مضاءة بشكل رائع، و كانت فرقة من الجنود تقوم بدور حرس الشرف ...

و ستستقبل السفارة المغربية أبرز السلطات المدنية و العسكرية التي ستصاحبها لزيارة ثكنةS .Benigno و كذلك أهم المآثر بالمدينة.