إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٢٤
الشعرية (نصها الكامل بالإستقصا).
يقول في مطلعها:
لبيك يا منقذي من لجة العدم* * *سعيا على الجفن لا مشيا على القدم
فذا أوان سعود كنت أوصده* * *و ذي مناي كما في سابق القدم
إلى أن يقول:
مولاي أنت الذي تغني الضعيف إذا* * *ما الدهر أفضى به لقبضة الهرم
مولاي جد برضاك لي و خذ بيدي* * *و احرس جنابي به من سائر الألم
حياته العائلية
زواجه الأول كان من السيدة خديجة الصابونجي عام ١٢٧١ ه. حسب عقد الصداق (رقم الوثيقة ١) ب. خ. ع. ص. بسلا.
«عقد بين الشاب سيدي إدريس بن الشريف الحاج محمد الجعيدي، و الطالب الشريف سيدي محمد بن الشريف مولاي أحمد الصونجي». الأول عقد على نفسه و الثاني على ابنته خديجة بتاريخ ١١ ذي القعدة عام ١٢٧١ ه.
السيدة الصابونجي خلفت معه عائشة و مولاي محمد و الطاهرة و البتول و زينب و صفية و مولاي محمد، و ماتت نفاسا يوم ٦ ربيع الثاني عام ١٢٩٠ ه، حسب كناشة بخزانة ولده عبد القادر الجعيدي، و كتب صاحب الترجمة بخطه تواريخ ازدياد أولاده من السيدة الصابونجي.
و بنفس الخزانة عثرت على تريكة صاحب الترجمة، و التي تذكر أنه تزوج بعد وفاة زوجته خديجة الصابونجي، بالسيدة فاطمة بنت الأمين الطالب السيد الحاج