إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - إدريس الجعيدي - الصفحة ٤١٤ - ملاحق
لي الله ما جملت في الحب من ضنى* * *و ما بي حب في سعاد و لا دعد
فياليت شعري هل أرى الدهر منصفي* * *فيذهب عني ما براني من وجد
و اطرح عني عتبه و شكاته* * *و انزع عني ما لبست من الجهد
صبرت و إن الصبر صبر مذاقه* * *و لكن مثال الصبر أحلى من الشهد
لئن لم أنل من ذا الزمان لبانتي* * *فإني عليه ما حييت لمستعدي
و من ينصف المظلوم منه و يكتفي* * *به غير من يسعى إلى الأجر و الحمد
سأقصد مأوى العدل و الحلم و الندى* * *عسى عطفة تبدو من الطالع السعد
و من لي بلقياه و بيني و بينه* * *كمثل الثريا و التراب من البعد
بلى بابه المقصود كل يؤمه* * *فيظفر بالمطلوب فورا و بالرفد
عليك به فانهض سريعا مبادرا* * *و سابق إلى ظل من العدل ممتد
شريف اسمه منه اقتبس كل مطلب* * *تساعدك الأقدار بالنجح و الرشد
يعود أحمد الناصري لذكر ستة أبيات من الأخر:
و هذي بنات الفكر مني هدية* * *إلى الملك المنصور ذي الجود و الرفد