آراؤنا في أصول الفقه - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ٤٦ - جملة من الأحاديث
و الحديث ضعيف بالقاساني و غيره فلا تصل النوبة الى ملاحظة دلالته و البحث فيه.
[جملة من الأحاديث]
و من تلك النصوص ما رواه ابن سنان [١] فانه يستفاد من الحديث ببركة التعليل الوارد فيه ميزان كلي و ضابط عام لعدم نقض اليقين بالشك. و لكن في خصوص باب الطهارة الخبثية لا أزيد فيكون الحديث مؤيدا.
بقى الكلام في جملة من النصوص الدالة على الطهارة و الحلية.
منها ما رواه عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث قال: كل شيء نظيف حتى تعلم انه قذر فاذا علمت فقد قذر و ما لم تعلم فليس عليك. [٢]
و منها ما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
الماء كلّه طاهر حتى يعلم انه قذر [٣].
و منها ما رواه مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول: كل شيء هو لك حلال حتى تعلم انه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك و ذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته و هو سرقة و المملوك عندك لعلّه حرّ قد باع نفسه أو خدع فبيع قهرا أو امرأة تحتك و هي اختك أو رضيعتك و الاشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة [٤].
و الاحتمالات المتصورة في هذه النصوص متعددة. الاحتمال
[١]- قد تقدم ذكر الحديث فى ص ٢٢.
[٢]- الوسائل الباب ٣٧ من أبواب النجاسات الحديث ٤.
[٣]- الوسائل الباب ١ من أبواب الماء المطلق الحديث ٥.
[٤]- الوسائل الباب ٤ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٤.