آراؤنا في أصول الفقه - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ٢٢٢ - الطائفة الخامسة ما يدل على الترجيح بموافقة الكتاب
شيء و يروى عنه خلافه فبأيهما نأخذ فقال: خذ بما خالف القوم و ما وافق القوم فاجتنبه [١].
و الحديث ضعيف بمحمد بن موسى بن المتوكل فان الرجل وثقه العلامة و ابن داود و لا أثر لتوثيقهما أما الاول فلكونه متأخرا و توثيق المتأخرين لا اثر له. و أما الثاني فلأنه لم يوثق.
اضف الى ذلك ان السند مخدوش من جهة اخرى فان أبا البركات داخل في السلسلة و هو مخدوش كما ستعرف إن شاء اللّه تعالى.
و منها ما رواه محمد بن عبد اللّه قال: قلت للرضا (عليه السلام) كيف نصنع بالخبرين المختلفين فقال: اذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا الى ما يخالف منهما العامة فخذوه و انظروا الى ما يوافق اخبارهم فدعوه [٢] و الحديث ضعيف سندا. و منها ما ارسله الكلينى [٣] و المرسل لا اعتبار به.
الطائفة الخامسة: ما يدل على الترجيح بموافقة الكتاب.
منها ما رواه حسن بن الجهم [٤] و هذه الرواية ضعيفة بالارسال.
و منها ما رواه احمد بن الحسن الميثمي انه سأل الرضا (عليه السلام) في حديث طويل الى أن قال (عليه السلام): فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللّه فما كان في كتاب اللّه موجودا حلالا او حراما فاتبعوا ما وافق الكتاب [٥] و الحديث ضعيف سندا.
[١]- الوسائل الباب ٩ من ابواب صفات القاضى الحديث ٣١.
[٢]- نفس المصدر الحديث ٣٤.
[٣]- لاحظ ص: ٢١٩.
[٤]- لاحظ ص: ٢١٧.
[٥]- الوسائل الباب ٩ من ابواب صفات القاضى الحديث: ٢١.