مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٢٤ - مستحبات الخروج من مكّة
على جدار الكعبة فيحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي وآله: ويقرأ هذا الدعاء: «اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ و نَبِيِّكَ وَ اَمِينِكَ و حَبِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَ جاهَدَ في سَبِيلِكَ وَ صَدَعَ بِأمْرِكَ وَ اُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَ عَبَدَكَ حَتّى أتاهُ الْيَقِينُ، اَللَّهُمَّ أقْلِبْنِي مُفْلِحاً
مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِأفْضَلِ ما يَرْجِعُ بِهِ أحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْعافِيَةِ اللَّهُمَّ إن أمتّني فاغفر لي وإن أحييتني فارزقنيه من قابل، اللّهم لاتجعله آخر العهد من بيتك، اللَّهمّ إنّي عبدك وابن عبدك وإبن أمتك، حملتني على دوّابك وسيّرتني في بلادك حتّى أقدمتني حرمك وأمنك وقد كان في حسن ظنّي بك أن تغفر لي ذنوبي فإن كنت قد غفرت لي ذنوبي فازدد عنّي رضا وقرّبني إليك زلفى ولا تباعدني وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري فهذا أوان إنصرافي إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن بيتك ولا مستبدل بك ولا به، اللَّهُمَّ احفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتّى تبلّغني أهلي فإذا بلغتني أهلي فاكفني مؤونة عبادك وعيالي فإنّك وليّ ذلك من خلقك ومنّي»([١]).
ثم يتجه نحو زمزم ويشرب منه ويصبَّ منه فوق رأسه ويقول: «آئبون تائبون عابدون، لربّنا حامدون، إلى ربّنا منقلبون راغبون، إلى الله ربّنا راجعون إن شاء الله».([٢])
ويسجد طويلاً في المسجد الحرام، ويجعل خروجه من باب الحناطين
[١] الكافي ٤: ٥٣١.
[٢] نفس المصدر.