مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٢١ - زيارة العباس بن عبد المطّلب
الصّادِقِينَ الصّالِحِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الْمُضِلِّينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ ياسَكَنَ الطّائِعِينَ، اَشْهَدُ يامَوْلايَ اَنَّكَ عَلَى الهُدى، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى، وَشَمْسُ الضُّحى، وَبَحْرُ الْمَدى، وَكَهْفُ الوَرى، وَالْمَثَلُ الاَعْلى، صَلَّى الله عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، والسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى العَبّاسِ عَمِّ رَسُولِ الله، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِـهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.
ثمّ تصلي عن كل امام ركعتين.
زيارة العباس بن عبد المطّلب
إنّ للعباس بن عبد المطّلب عمّ النبيّ الأكرم٦ مقاماً سامياً، وقد كان كثير التضحية في سبيل الإسلام ورسوله٦، تقول في زيارته: «الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنا يا عَبَّاسُ يا عَمَّ رَسُولِ الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ نَبِيِّ الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ حَبِيبِ الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ المُصْطَفى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنا الإمامُ الحَسَنُ الُمجْتَبى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ الْباقِرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ جَعْفَرُ الصّادِقُ، السَّلامُ عَلَيْكُم يااَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسالَةِ، رَضِيَ الله عَنْكُمُ وَاَرْضاكُمْ اَحْسَنَ الرِّضا، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْويكُمْ وَمَسْكَنَكُمْ وَمَحَلَّكُمْ وَمَأْويكُمْ، الَسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ».
وقد نقل في (مفتاح الجنان) هذه الزيارة: «الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَبّاسُ بْنُ عَبْدِالمُطَّلِبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبِ السِّقايَةِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ».