مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٢٩٨ - زيارة السيدة فاطمة الزهراء
وروي عن الإمام الصادق٧ الحضور في مقام جبرائيل، وأن يقول: «اَيْ جَوادُ اَيْ كَرِيمُ، اَيْ قَرِيبُ اَيْ بَعِيدُ، اَسَئَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيِتِه، وَاَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ».
زيارة السيدة فاطمة الزهراء٣
إنّ للسيدة الزهراء٣ مقاماً رفيعاً عند الله تعالى، وأن لزيارتها أجراً كبيراً، فقد روى العلامة المجلسي في مصباح الأنوار، قالت فاطمة الزهراء٣: أخبرني ابي وقال: من صلى عليك غفر الله تعالى له وألحقه بي في الجنة.
وذكر الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام: أن ماذكر في فضل زيارة الزهراء٣أكثر من أن يُحصى.
ولدت السيدة فاطمة٣ في السنوات الأولى من البعثة، ونشأت في حجر النبيّ الأكرم٦، وعملت على مساعدة الرسول٦، والعناية في
أشد مراحل الرسالة، وتزوّجت عليّ بن أبي طالب٧، وتوفيت بعد أبيها بخمسة وسبعين يوماً أو بخمسة وتسعين يوماً.
الزيارة الأولى للسيدة فاطمة الزهراء٣
ولم يعلم موضع قبرها على وجه التحديد، فهناك من يذهب إلى أنه في حرم الرسول٦(بين القبر والمنبر)، وهناك من ذهب إلى أنه في بيتها (بالقرب من قبر النبيّ٦)، وهناك من ذهب إلى أنّه في البقيع وإلى جوار قبور الأئمّة:، والذي يوليه أصحابنا أهتمامهم هو زيارتها في الروضة بجوار قبر رسول الله٦، والأفضل زيارتها في المواضع الثلاثة.