مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٦٨ - آداب ومستحبات الطواف
إنَّكَأنْتَالسَّمِيعُ الْعَلِيمُ».
وعند ما وصل إلى الركن اليماني، يرفع يديه بالدعاء، ويقول: «يا اَللهُ ياوَلِيَّ الْعافِيَةِ و خالِقَ الْعافِيَةِ وَ رازِقَ الْعافِيَةِ وَالْمُنْعِمُ بِالْعافِيَةِ وَالْمَنّانُ بِالْعافِيَةِ وَالمُتَفَضِّلُ بِالْعافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُما صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَارْزُقْنَا الْعافِيَةَ وَ تَمامَ الْعافِيَةِ وَ شُكْرَ الْعافِيَةِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ»([١]).
ثم يرفع رأسه نحو الكعبة ويقول: «اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَّفَكِ وَ عَظَّمَكِ وَالْحَمْدُ لله الْذَّي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً وَ جَعَلَ عَلِيّاً اِماماً اَللَّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ وَ جَنِّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ».
مكروهات الطواف
وعندما يكون بين الركن اليماني والحجر الأسود، يقول: «رَبَّنا آتِنا فِي الْدُّنيا حَسَنَةً وَ فِي الاْخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ».
وفي الشوط السابع إذا وصل المستجار([٢]) يستحب له أن يبسط يديه على حائط الكعبة ويلصق به بطنه وخده، ويقول: «اَللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ هذا مَكانُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ».
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٥، أبواب الطواف، ب ٢٠/٧.
[٢] المستجار في ظهر الكعبة قرب الركن اليماني، وهو من مواضع استجابة الدعاء، وموضع يستجير به الناس فسمي بالمستجار، وقد ورد عن الإمام السجاد٧ انه قال: «عندما هبط آدم إلى الأرض طاف بالكعبة، وبلغ المستجار فرفع يديه إلى السماء وقال: رب اغفر لي، فأوحى الله إليه: ياآدم قد غفرت لك ذنبك، قال: يارب ولولدي،، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: ياآدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقرّ بذنوبه وتاب كما تبت، ثم استغفر، غفرت له»، وعن محمد بن عثمان قال: «رأيته٧ متعلقاً باستار الكعبة في المستجار يقول: اللهم انتقم لي من أعدائك».