مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٤٨ - واجبات الطواف
إسماعيل٧عن تياسر البيت، لايضره حتى ولو حمل شيء من الإستدبار، إذ بناءً على بعض الروايات، طاف النبي الأكرم٦راكباً على ناقة، مما يؤدي قهراً إلى انحراف الكتف عن الكعبة.
(مسألة ٤٩٨) لايجب أن يكون وجه الطائف حال طوافه إلى الأمام ويجوز له النظر والإلتفات يميناً وشمالاً، بل له أن يلتفت إلى ورائه، كما يجوز له الطواف مقابل الكعبة كما يجوز له قطع الطواف لتقبيل الكعبة، ثم يعود ليتمّ الطواف من حيث قطعه. نعم لايجوز له أثناء الطواف استدبار الكعبة عمداً.
(س ٤٩٩) توجه شخص أثناء الطواف لتقبيل ولمس بيت الله الحرام، فانحرف عن مسيره، ولم يعلم أتم الطواف من ذلك الموضع أم لا، فهل يصح طوافه؟
ج ـ لو كان ملتفتاً إلى أنّه اكمل الطواف من موضع الترك ثم عرض له الشك، فليحكم بصحة الطواف، وإلاّ كان الاكتفاء بالطواف المذكور محل إشكال، وعلى كل حال لو اعاد الطواف كان أيسر.
(مسألة ٥٠٠) لو حمله الطائفون في حركتهم دون اختياره، لم يصحّ هذا المقدار من الطواف، ووجب عليه استئنافه وإن لم ينحرف كتفه الأيسر عن بيت الله، ولو خطا خطوات في الطواف بلا اختيار منه، وجب عليه تدارك هذا