مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٠٠ - ٧ ـ النظر في المرآة
ليس فيه رائحة طيبة.
(مسألة ٢٩٠) لاتجب الكفّارة في الإكتحال، وإن فعل حراماً، ولكن لو كان فيه الطيب، فتجب الكفّارة بسببه على الأقوى.
٧ ـ النظر في المرآة
(مسألة ٢٩١) يحرم على المُحرم النظر فيا لمرآة للزينة بلا فرق بين المرأة والرجل.
(مسألة ٢٩٢) لا بأس بالنظر إلى الأجسام الصيقلية والماء الصافي مما يرى فيها صورة الانسان، إلاّ إذا كان بقصد الزينة. ففي هذه الصورة لاتخلو حرمته من وجه.
(مسألة ٢٩٣) يحرم لبس النظارة للزينة واما إذا لم يكن للزينة فلا بأس به.
(مسألة ٢٩٤) إذا كان المحرم في غرفة وفيها مرآة يعلم أن نظره يقع عليها بلا قصد واختيار، فلا إشكال، ولكن يستحب على الأحوط إزاحتها أو سترها بشيء.
(مسألة ٢٩٥) يستحب على الأحوط ترك النظر في المرآة إذا لم يكن بقصد الزينة، ولا إشكال فيه عند الضرورة كالعلاج أو نظر السائق عند قيادة السيارة، ولا حرمة فيه.
(مسألة ٢٩٦) يجوز للمحرم النظر في عدسة آلة التصوير عند التقاط الصورة، إذ ليس من المعلوم صدق النظر في المرآة في هذه الحالة، بل يجوز حتّى إذا كان من باب النظر في المرآة; لعدم النظر إليها بقصد الزينة.
(مسألة ٢٩٧) النظر في المرآة وإن كان حراماً، ولكن لا كفّارة فيه، ولكن