الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٧٣ - نظرة اخرى لحياة المرأة ومكانتها في التاريخ
في الصين وهضبة التبت لم يكن للنساء حقٌ سوى العمل في اطار المنزل، وكانوا يقيدون الاناث بقوالب حديدية بعد الولاة لاضعاف قدرتهن على المشي ثم يفصلون تلك القوالب عن اقدامهن عند بلوغهن الخامسة عشر!
وفي اليونان التي كانت مركزاً للعلم والفلسفة والحكمة، كان انجاب المرأة للانثى يعد جرماً، وإذا ما انجبت انثى لمرتين فإنّها تحاكم وتجبر على دفع غرامةٍ، وإذا ماكررت ذلك ثالثة فإنّها تحكم بالاعدام!
اما في الجزيرة العربية فقد كان دفن البنات وهن احياء امراً عادياً وبسيطاً كما نوّه اليه القرآن الكريم:
«وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ* يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ»[١].
هذا بعض ما تعرضت له المرأة من جرائم على أيدي الجاهلين والحمقى، وقد وردت تفاصيل ذلك في الكتب التي تتناول حياة المرأة وبامكانكم الرجوع اليها.
لقد اطلعتم على رأي الدين الاسلامي الحنيف بشأن المرأة من خلال النقاط العشر التي طرحت آنفاً، واستناداً إلى ما ورد في القرآن والروايات من تعابير بحق المرأة من قبيل:
ام: مصدر ومنبع كل شيء[٢] حرث: مبعث بقاعٌالنوع[٣].
لباس: غطاء الحياة[٤].
[١] - النحل: ٥٨- ٥٩.
[٢] - القصص: ٧.
[٣] - البقرة: ٢٢٣.
[٤] - البقرة: ١٨٧.